ذكرت وسائل إعلامية محلية، اليوم الاثنين، أن السلطات الكمبودية طلبت من سبعة من بين 10 أجانب متهمين بـ”ممارسة أنشطة إباحية” في بلدة سيم ريب السياحية، مغادرة البلاد، حيث عادوا إلى بلادهم.
وأفادت تقارير بأن المحكمة طلبت من السبعة – الذين تم الافراج عنهم الاسبوع الماضي بعد دفع كفالة- مغادرة كمبوديا، وذلك وفقا لما قاله ممثلهم القانوني، أوش سوفيكترا، لصحيفة “بنوم بنه بوست”.
وقال سوفيكترا للصحيفة إنه قد تم السماح بالافراج عن الاجانب بكفالة، بناء على شرطين: “أولا، عدم السماح لهم بالبقاء (في كمبوديا)، وثانيا، عدم السماح لهم بالقيام بأي نشاط يؤدي إلى الاخلال بالامن العام”.
وكان قد تم إلقاء القبض على الأجانب العشرة في 28 كانون ثان/يناير الماضي، بعد أن داهمت شرطة مكافحة التهريب حفلا مقاما بفيلا خاصة ببلدة سيم ريب، التي تضم معبد انجكور وات الشهير عالميا.
ووجهت إلسلطات الكمبودية إليهم تهمة توزيع مواد إباحية، وهي جريمة يعاقَب عليها بالسجن لمدة تصل إلى سنة، وغرامة تتراوح بين 50 و500 دولار، بعد أن عثرت الشرطة بحوزتهم على صور لأشخاص شبه عراة، يحاكون أعمالا جنسية في غرفة مظلمة.
وسمحت الشرطة بمغادرة سبعة وسبعين من بين الاشخاص الذين شاركوا في الحفل، بعد توجيه تحذير لهم.
أما باقي المشتبه بهم الذين مازالوا قيد الاعتقال، هم ثلاثة من النرويج وبريطاني وهولندي.
ويشار إلى أن السلطات الكمبودية لديها تاريخ لاستهداف السائحين الذين يظهرون أجزاء كبيرة من أجسادهم.