أعمال الخير لا تتوقف، وتتنوع أشكالها وأهدافها، وكثير منها يخصص ريعها لحماية الحيوانات ورعايتها.
وهكذا هو الاستثمار الخيري في لعبة البولو، حيث ان هدف الدوري السنوي لهذه اللعبة هو جمع المال من اجل الاعمال الخيرية التي يتم انفاقها على رعاية الفيلة البرية والداجنة ايضا.
بيد ان مثل هذه الفعاليات الرياضية غالبا ما يتم انتقادها من جانب ناشطي حقوق الحيوان، ويتحدث احد المسؤولين عن هذه الرياضة قائلا: بالطبع مثل هذه الفيلة تعمل في مخيمات في اماكن اخرى، لكننا نجلبها الى هنا لقضاء اسبوع كإجازة ان صح التعبير.
ويضيف: كما تحظى هذه الحيوانات هنا برعاية طبية جيدة، وتحصل على وجبات غذائية ممتازة.
ان الفيلة التي يتم الاحتفال بها كرمز وطني في تايلند غالبا ما تتعرض لسوء المعاملة والاذى من جانب بعض الناس.