واجه نحو 200 متظاهر شرطة مكافحة الشغب في عاصمة ولاية كاليفورنيا الأميركية الليلة الماضية وسط توقعات بخروج المزيد من الاحتجاجات امس السبت (31 مارس) بعدما جاء تقرير تشريح جثة أميركي أسود متعارضا مع رواية الشرطة التي أردته قتيلا بالرصاص هذا الشهر رغم أنه كان أعزل.
ورفع المحتجون لافتات ورددوا اسم ستيفون كلارك القتيل البالغ من العمر 22 عاما لدى تجمعهم أمام مبنى البلدية في سكرامنتو قبل أن يتوجهوا في مسيرة بشوارع البلدة القديمة التي تعج بالحانات والمطاعم والسائحين.
ومنع أكثر من 80 من أفراد الشرطة ودوريات الطرق السريعة في كاليفورنيا المحتجين من السير في أحد الطرق السريعة.
ومقتل كلارك هو الحلقة الأحدث في سلسلة عمليات قتل بالرصاص تعرض لها أميركيون سود على يد الشرطة مما تسبب في خروج احتجاجات بأنحاء متفرقة من الولايات المتحدة وإثارة جدل وطني بشأن الانحياز داخل النظام القضائي الأميركي.