حث ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر الأعضاء المتنازعين بالأكاديمية السويدية، المسؤولة عن منح جائزة نوبل في الآداب" إعلاء المصلحة".
وقال الملك، وهو رئيس الأكاديمية " الخلافات التي ظهرت في الأكاديمية السويدية مؤسفة للغاية، ويمكن أن تضر بالعمل المهم الذي تقوم به الأكاديمية".
ويشار إلى أن خلافا وقع الجمعة الماضية عندما أعلن ثلاثة أعضاء استقالتهم في أعقاب تصويت فاشل لطرد الشاعرة كاتارينا فروستينسون من هيئة الأكاديمية.
وكان قد تم الدعوة لإجراء تصويت عقب أن عينت الأكاديمية شركة قانونية في نوفمبر الماضي للتحقيق في مزاعم بشأن ارتكاب زوج فروستينسون أعمال تحرش بحق 18 سيدة. وقد نفى الزوج ارتكاب هذه التهم.
وأشار تقرير سري إلى أن فروستينسون انتهكت قواعد تضارب المصالح بعدما لم تكشف أنها تشارك زوجها في امتلاك موقع لأداء العروض، كان تلقى في السابق تمويلا من الأكاديمية.
ويشار إلى أنه يتم تعيين أعضاء الأكاديمية الـ18 مدى الحياة، ويحتفظون بوضعهم حتى إذا لم يصبحوا يشاركون في نشاط الأكاديمية.
وبعد تنحى ثلاثة أعضاء الجمعة الماضية، يبلغ عدد من تركوا الأكاديمية خمسة أفراد، مما أثار مخاوف بشأن عدم قدرة الأكاديمية على إتمام عملها.
وقال الملك إن " رأيه الحازم" هو إنه لديه القول الأخير بشأن قوانين الأكاديمية التي تم تأسيسها عام 1886وفي ضوء التطورات الأخيرة، يدرس الملك إضافة فقرات تسمح للأعضاء بالاستقالة.
وقالت الأكاديمية في بيان "من المحتم أن تضر أزمة حادة في مؤسسة تمنح الجوائز بسمعة جائزة نوبل ايضا".
وأضافت في البيان "يمكننا أن نرى أن الثقة في الأكاديمية السويدية تعرضت لأضرار بالغة، وليس من الواضح بعد كيف أن هذا الوضع قد يشوه سمعة جائزة نوبل".
وقال المجلس إنه من أجل استعادة الثقة، هناك حاجة إلى عدة إجراءات ، بما في ذلك أن الأكاديمية السويدية تضمن أن "السرية وتضارب المصالح يتم التعامل معها وفقا للأكاديمية السويدية ولوائح مؤسسة نوبل".