أكّد الفريق الركن محمد الخضر أن المدنيين يتأثرون بشكل مباشر بعواقب النزاعات المسلحة في الإقليم، وأن احترام القانون الدولي الإنساني هو أمر أساسي لضمان حماية المدنيين وصون كرامتهم.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع وزارة الدفاع في الكويت اجتماعاً على مدار 3 أيام لمناقشة مبدأ التناسب في القانون الدولي الإنساني،ويشارك فيه كبار الضباط العسكريين من الكويت، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة، وعمان، وقطر، والعراق، والأردن، ولبنان.
يعقد الاجتماع السنوي الأول لخبراء الشرق الأوسط حول "مبدأ التناسب في القانون الدولي الإنساني" من 17 إلى 19 أبريل.
اشترك في افتتاح الاجتماع اليوم كل من رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر، ورئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر في الكويت السيد يحيى عليبي، ورئيس هيئة القضاء العسكري العميد عادل يوسف الجسمي.
بدوره قال السيد عليبي "يهدف الاجتماع إلى إيجاد منبر لتبادل الأفكار والترويج لأفضل الممارسات التي تمارسها الدول للالتزام بمبدأ التناسب، وهو حجر الزاوية في القانون الدولي الإنساني."
ويأتي تنظيم هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة نزاعات مسلحة، خاصةً في سوريا والعراق واليمن. ومازالت العواقب الإنسانية لهذه النزاعات تؤثر تأثيراً مدمراً على السكان المدنيين، ومنازلهم، والبنية التحتية الحيوية التي تحافظ على حياتهم.
وبموجب القانون الدولي الإنساني، يسعى مبدأ التناسب للحد من الأضرار التي تتسبب فيها العمليات العسكرية وذلك من خلال اشتراط أن تتناسب آثار الوسائل والأساليب الحربية المستخدمة مع الميزة العسكرية المبتغاة. وأطراف النزاعات المسلحة ملزمون قانونياً بأن يأخذوا في الاعتبار الآثار المدوية للهجمات والتي يمكن التنبؤ بها بصورة معقولة.