تأنق أنتوني وول ليرافق أخته إلى حفل تخرجها في ولاية نورث كارولينا، وتوقفا في محل للمعجنات بالطريق، لتبدأ المشاكل.
فقد تعرض الشاب الأسود الذي يبلغ من العمر 22 عاما إلى الضرب والخنق على أيدي رجال الشرطة، بحسب فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ودفع إدارة الشرطة في وارسو إلى فتح تحقيق.
وقال وول إنه كان في محل "وافل هاوس" مع شقيقته ومجموعة من أصدقائه، قبل أن تتجادل شقيقته مع أحد الموظفين بشأن نظافة الطاولة، ليقوم المحل باستدعاء الشرطة، وتبدأ المشكلة.
وقال وول لصحيفة "نيوز آند أوبزرفر" إنه أصيب في رأسه وظهره وذراعه نتيجة عنف الشرطة.
وظهر في شريط الفيديو وول أحد ضباط الشرطة وهو يخنق وول ممسكا برقبته بينما دفعه إلى الحائط الزجاجي، وذلك قبل أن يطرحه أرضا في محاولة لتقييده.
وقال وول: "كنت أحاول الصراخ بحثًا عن الهواء والتنفس لأنه (الشرطي) كان يمسك برقبتي".
وأثار مقطع الفيديو غضب الكثيرين ودعوات بالمقاطعة لوافل هاوس.
تعرية سيدة
وأثارت حادثة أخرى للشرطة في أحد أفرع ذات المحل في ألاباما غضبا مماثلا، قبل أسبوعين.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست إنه بعد خلاف مع موظف في المحل، استدعيت الشرطة لسيدة سوداء تدعي تشيكيسيا كليمونز.
وأظهر مقطع فيديو ضباط الشرطة وهم يخنقون السيدة ويحاولون إخضاعها على الأرض، وفي الأثناء، تعرى صدرها أمامهم، وهو ما شكل إهانة بالغة لها.
وأثار حادث ألاباما على الفور مقارنات مع حادث آخر اعتقل فيه رجلان من أصول أفريقية في محل ستاربكس بفيلادلفيا.
وبعد حملة كبيرة ضد المحل، أغلق ستاربكس جميع فروعه البالغ عددها 8 آلاف في الولايات المتحدة لإعطاء الموظفين تدريبا على التعامل اللائق مع الزبائن.
وتضاف هذه الحوادث إلى اتهامات للشرطة الأميركية وبعض المحلات بانتهاج سياسة عنصرية.
فقد تعرض الشاب الأسود الذي يبلغ من العمر 22 عاما إلى الضرب والخنق على أيدي رجال الشرطة، بحسب فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ودفع إدارة الشرطة في وارسو إلى فتح تحقيق.
وقال وول إنه كان في محل "وافل هاوس" مع شقيقته ومجموعة من أصدقائه، قبل أن تتجادل شقيقته مع أحد الموظفين بشأن نظافة الطاولة، ليقوم المحل باستدعاء الشرطة، وتبدأ المشكلة.
وقال وول لصحيفة "نيوز آند أوبزرفر" إنه أصيب في رأسه وظهره وذراعه نتيجة عنف الشرطة.
وظهر في شريط الفيديو وول أحد ضباط الشرطة وهو يخنق وول ممسكا برقبته بينما دفعه إلى الحائط الزجاجي، وذلك قبل أن يطرحه أرضا في محاولة لتقييده.
وقال وول: "كنت أحاول الصراخ بحثًا عن الهواء والتنفس لأنه (الشرطي) كان يمسك برقبتي".
وأثار مقطع الفيديو غضب الكثيرين ودعوات بالمقاطعة لوافل هاوس.
تعرية سيدة
وأثارت حادثة أخرى للشرطة في أحد أفرع ذات المحل في ألاباما غضبا مماثلا، قبل أسبوعين.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست إنه بعد خلاف مع موظف في المحل، استدعيت الشرطة لسيدة سوداء تدعي تشيكيسيا كليمونز.
وأظهر مقطع فيديو ضباط الشرطة وهم يخنقون السيدة ويحاولون إخضاعها على الأرض، وفي الأثناء، تعرى صدرها أمامهم، وهو ما شكل إهانة بالغة لها.
وأثار حادث ألاباما على الفور مقارنات مع حادث آخر اعتقل فيه رجلان من أصول أفريقية في محل ستاربكس بفيلادلفيا.
وبعد حملة كبيرة ضد المحل، أغلق ستاربكس جميع فروعه البالغ عددها 8 آلاف في الولايات المتحدة لإعطاء الموظفين تدريبا على التعامل اللائق مع الزبائن.
وتضاف هذه الحوادث إلى اتهامات للشرطة الأميركية وبعض المحلات بانتهاج سياسة عنصرية.