جمهور محب، قصر وأمير وسيم، هذا هو ما تبدو عليه الحال في القصص الخيالية عندما تصبح فتاة أميرة.
ولكن في الوقت الذي تستعد فيه الممثلة الأميركية ميغان ماركل لترك هوليوود والتوجه إلى قصر كينسنغتون بصفتها عروس الأمير هاري، تواجه حقيقة ما تعنيه الحياة الملكية.
وكانت ميغان قد تحدثت عن بدء «فصل جديد» في حياتها بترك مسيرتها الفنية في مسلسل «سوتس» (Suits) لكي تضطلع بالمهام الملكية.
ويعني أن تكون فردا من الأسرة الملكية العمل بدوام كامل- فأفراد الأسرة الملكية يعتبرون موظفين حكوميين، يقضون معظم وقتهم في أداء مهام خيرية.
وتتمتع ميغان بخبرة في هذا المجال بصفتها ناشطة اجتماعية بمنظمة «ومين اند وورلد فيجن» التابعة للأمم المتحدة، ولكنها سوف تتخلى عن هذه الأدوار لكي تقوم بواجباتها الرسمية.
ويتوقع الكثير من المراقبين أن تصبح ميغان (36عاما) دوقة ساسكس، ولكنها قد تستمر في التمتع بلقب أميرة بصورة غير رسمية من جانب وسائل الإعلام والمواطنين، مثل والدة هاري الأميرة ديانا التي تتمتع بشهرة كبيرة.