أستاذ نموذجي يتكلم الصينية والإنجليزية ويعطي دروسا بسيطة في الرياضيات ويمازح محدثيه كما يقترح عليهم بعض الألعاب.. هو ليس من لحم ودم بل هو روبوت بحجم طفل عرض أخيرا في شنغهاي كأحد الابتكارات اللافتة القائمة على الذكاء الاصطناعي.
هذا الابتكار الذي يحمل اسم «أيبال» واحد من مجموعة روبوتات تثقيفية كشف عنها خلال الأيام الماضية في معرض مستهلكي الإلكترونيات (سي إي أس) في شنغهاي أحد أهم الملتقيات المخصصة للتكنولوجيا في آسيا.
ويتنقل هذا الروبوت الذي يناهز بطوله قامة طفل في الخامسة، باستخدام عجلات تعمل على المحركات وهو مزود بذراعين يتم التحكم بهما آليا وعلى صدره شاشة عريضة، فيما جهزت عيناه المتحركتان بتكنولوجيا التعرف على الوجوه.
ويسمح هذا الروبوت الأبيض الصغير مع خطوط وردية أو زرقاء بحسب الرغبة، خصوصا للأهل بالتحدث عن بعد مع أطفالهم أو مراقبتهم بفضل اللواقط التي تسمع وترى كل شيء من حولها.
وبالنسبة للأزواج الشباب العاملين، قد يكون الاعتناء بالأطفال في سن صغيرة تحديا كبيرا في الصين. ويعمد البعض إلى إيكال الأجداد مهمة الاعتناء بالصغار أو إلى إرسالهم في سن صغيرة جدا إلى روضة الأطفال.