احتفل طلاب جامعة كيمبريدج البريطانية بنهاية العام الدراسي بالأسلوب التقليدي وهو السهر حتى ساعات الصباح ثم التجول في أزقة المدينة التاريخية بملابس السهرة.
وكما هو متوقع لم يكن جميع الطلاب والطالبات بحالة من الوقار التي تنتظر من مفكري وساسة المستقبل في بلادهم، فالجامعة اشتهرت تاريخيا بأنها مصنع لشخصيات المستقبل من علماء ومفكرين سياسيين ليس من بريطانيا فحسب بل من بلدان كثيرة في العالم.
ولكن أجواء المرح والدعابة الرصينة كانت سائدة هذه المرة، فالطلاب تقيدوا بسترات السهرة المعتادة وبربطات العنق في حين التزمت معظم الطالبات بفساتين السهرة الطويلة، هذا كله لم يحل دون نزول البعض بكامل أناقتهم وأناقتهن الى المياه المنعشة ببرودتها لنهر البلدة الأمر الذي ساعد على إزالة بعض آثار الكحول الذي استهلكوه بحرية طوال الليل.