استعاد البريطاني بيل بلاكبورن ذكرياته عن معركة العلمين والتي تمثلت في الذباب والظمأ وقوة نيران المدفعية في بداية المعركة. بلاكبورن واحد من بين ستة من قدامى المحاربين البريطانيين، الذين شاركوا في الحرب العالمية الثانية، زاروا أرض المعركة الصحراوية في الذكرى السادسة والسبعين لنصر الحلفاء الحاسم الذي كان بمنزلة خطوة مهمة في الطريق نحو الهزيمة النهائية للقوات الألمانية والإيطالية في أفريقيا في مايو 1943.
وقال بلاكبورن (98 عاما) وهو من وست يوركشير في إنجلترا «كانت (المعركة) جحيما على الأرض، إذ أضاءت السماء ومضات طلقات المدفعية وسقطت علينا بضع قذائف لكنها لم تكن تقارن بما أطلقناه نحن على الألمان».