أعلن مغني الراب كانييه ويست أنه سينأى بنفسه عن السياسة بعدما غاص فيها خلال الأشهر الأخيرة عبر دعمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنه تعرض «للاستغلال».
وكتب الفنان البالغ 41 عاما في سلسلة تغريدات عبر «تويتر»، «بت شديد الحذر وأدركت الآن أني تعرضت للاستغلال لإيصال رسائل لم أكن مقتنعا بها».
وأضاف: «أنأى بنفسي عن السياسة وأتمسك بالكامل بجانبي الإبداعي».
ومع أنه لم يسم الرئيس دونالد ترامب، غير أن مغني الراب المتحدر من شيكاغو يبدو كأنه يتراجع عن دعمه المعلن لرجل الأعمال السابق منذ حملته الرئاسية.
فبعد انتخاب المرشح الجمهوري، توجه إلى برج «ترامب تاور» مقر دونالد ترامب في نيويورك للقائه.
وفي نهاية أبريل، عبر كانييه ويست في تغريدة عبر «تويتر» عن حبه لمن وصفه بـ «الأخ»، حتى أنه ظهر في صور معتمرا قبعة عليها عبارة «أعيدوا لأميركا عظمتها» شعار حملة دونالد ترامب.
وقد أثار هذا الدعم العلني سلسلة ردات فعل مناوئة خصوصا في أوساط السود الذين قال كثر منهم أنهم تعرضوا للخيانة من كانييه ويست.
وأوضح كانييه ويست في مناسبات سابقة أنه يسعى من خلال مواقفه إلى إزالة الصورة النمطية التي تصنف السود الأميركيين منهجيا بأنهم في المعسكر الديموقراطي.