أقيم عرض ضوئي في العاصمة الفرنسية باريس لرفع الوعي بمدى تأثير الحضارة البشرية على الطبيعة عبر عرض مجسمات لحيوانات انقرضت بالفعل أو مهددة بالانقراض.
وأنارت حديقة النباتات في باريس مجسمات لديناصورات ودببة قطبية وأفيال ونمور وحيوانات الباندا ووحيد القرن في عرض يهدف إلى تسليط الضوء على الأنواع المهددة بالانقراض في العالم.
وتتألق عاصمة النور في موسم عيد الميلاد كل عام بعروض مختلفة في مواقع متعددة في جميع أنحاء المدينة.
وهذا العام، أصبحت الحديقة النباتية في قلب باريس موطنا لمجسمات ذات ألوان زاهية لحيوانات يصل ارتفاعها إلى 15 مترا.
وقام بتركيبها مهرجان الصين للضوء وهي شركة تابعة لمؤسسة سيشوان تيانيو الثقافية التي تشتهر بإقامتها لعروض ضوئية عملاقة للاحتفال بالسنة الصينية الجديدة.
تبدأ الجولة مع الديناصورات التي كانت تعيش في عصور ما قبل التاريخ ثم تظهر الأنواع الأولى من الحيوانات التي انقرضت بسبب ضغط الحضارة البشرية مثل الماموث.
وتنتهي الجولة بعرض لمجموعة من الحيوانات المهددة بالانقراض في عصرنا الحالي بما في ذلك الباندا والأفيال والقرش الأبيض الذي يبلغ طوله 30 مترا. ويسعى منظمو العرض للتحذير من ضغط التنمية الاقتصادية على البيئة.
ويقدر صندوق الحياة البرية العالمي أن عدد أنواع الفقاريات في العالم قد انخفض بنسبة 60% في الأربعين سنة الماضية.