حققت أغنية لاذعة تنتقد العنصرية ووحشية الشرطة نجاحا كبيرا لموسيقى الراب في حفل توزيع جوائز غرامي الموسيقية أول من أمس الأحد، في حين كانت الجائزة الكبرى من نصيب مغنية موسيقى الريف الأميركي كيسي ماسجريفز.
وفازت أغنية الراب (ذيس إذ أميركا) «هذه هي أمريكا» للمغني تشايلدش جامبينو بجائزتي أسطوانة وأغنية العام، فأصبحت أول أغنية هيب هوب تفوز في أي من الفئتين الكبيرتين منذ 61 عاما.
وفازت الأغنية أيضا بجائزة غرامي أفضل فيديو موسيقي وأفضل أداء لأغنية راب. وفازت ماسجريفز بجائزة ألبوم العام عن ألبومها (جولدن أور) «الساعة الذهبية».
وقالت ماسجريفز التي فازت أيضا بـ 3 جوائز غرامي أخرى «بدون الأغاني، لا أملك شيئا».
وفازت مغنية الراب الشهيرة كاردي بي بأول جائزة غرامي لها حيث فاز ألبومها (إينفيجن أوف برايفاسي) «غزو الخصوصية» بجائزة ألبوم الراب هذا العام.
وفازت المغنية ليدي غاغا بـ 3 جوائز، كما فازت مغنية البوب البريطانية دوا ليبا بجائزة أفضل فنان صاعد.
ولم يكن من المتوقع حضور مغني الراب الكندي دريك الحفل لكنه ظهر فجأة لتسلم جائزة غرامي أفضل أغنية راب عن أغنيته (جودز بلان) «تدابير إلهية».
وتضمن حفل غرامي مفاجأة أخرى بظهور السيدة الأولى الأميركية السابقة ميشيل أوباما حيث وقفت على المسرح إلى جانب ليدي غاغا وكيز ولوبيز والممثلة جادا بينكت سميث للحديث عن قوة الموسيقى.