سلّطت حادثة المغنية التايلندية الشهيرة نامساي، التي ارتدت قميصا عليه صليب معقوف، الضوء على فئة من الشباب الآسيوي مولعة بالرموز الفاشية ليس اقتناعا منها بهذه المبادئ العقائدية بل لقلة اطلاعها على الأحداث التاريخية.
ومن السهل جدا العثور على رموز للنازية في آسيا، وهي ظاهرة مردها الافتتان بالنظام الفاشي وقلة الاطلاع على الأحداث التاريخية. فيمكن العثور على حلي مزخرفة بالصليب المعقوف في الأسواق التايلندية، كما يمكن رؤية صور سيلفي مع تمثال لأدولف هتلر في إندونيسيا.
ونامساي التي تبلغ 19 عاما عضو في فرقة «بي إن كاي 48» واحدة من فرق الفتيات الأكثر شعبية في تايلند.
وقد ظهرت المغنية، واسمها الحقيقي بتشايابا ناثا، وهي ترتدي قميصا أحمر وأسود عليه العلم النازي والصليب المعقوف خلال حلقة تلفزيونية الشهر الماضي.
وقالت الشابة عن الاستنكارات الغاضبة التي حصلت بعد انتشار صورها «صدمت لكنني شعرت بأنها غلطتي. لم أكن على دراية (بالموضوع) ومع ذلك كان علي أن أعرف».