أعلنت محكمة التجارة في باريس امس تصفية دار سونيا ريكييل الشهيرة للأزياء لعدم توافر طرف يشتريها بعد ثلاثة أشهر على وضعها تحت إشراف محكمة الإفلاس بسبب صعوبات مالية كبيرة.
وبعد ظهر امس، أعلن القضاة، خلال جلسة، التصفية القضائية الفورية بعدما أجلوا ثلاث مرات مهلة التقدم بعروض لشراء الدار على ما قالت إحدى مراسلات وكالة «فرانس برس».
وأطلقت سونيا ريكييل التي اشتهرت بتصاميمها المقلمة ماركة باسمها في مايو 1968.
وكانت سونيا ريكييل الملقبة «ملكة حياكة الصوف» توفيت في العام 2016، بعد صراع طويل مع مرض باركنسون.
وفي الأشهر الأخيرة، أعرب نحو عشرة أشخاص عن اهتمام بالدار، إلا أن الجميع تخلوا عن عروضهم على ما قالت مصادر مختلفة.
وقال محامي ممثلي موظفي الدار توما أولاند لوكالة «فرانس برس» في ختام الجلسة «هذا يعني صرف 131 أجيرا».
وشدد على أن «مهمة ممثلي الأجراء الآن تقضي بالتفاوض على أفضل التعويضات الممكنة».