قال أشرف أبو اليسر، الطيار المفصول بسبب أزمة محمد رمضان، إنه لم يطلب أموالً من الفنان، قائلاً: "لو فيه أي حد من الإخوة اللى كانوا معايا وساندونى، قال إنى طلبت تعويض من حد يبقالى الكلام"، متابعا: "أنا مطلبتش تعويض من حد، لأنى تاريخى ووضعى اللى كان هينتهى بعد 3 سنوات ونص بتكريمي، النهاردة انتهى بفصلى عن الشغل وإيقافي عن الطيران".
وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "90 دقيقة": "بصفتى راجل كنت في القوات الجوية قبل كده، ولي وضعى وتاريخى مقدرش أطلب رقم من أي حد وأقوله ادينى لو سمحت عشان أنا اتظلمت"، موضحا أنه فى الطائرة لا يوجد حاجز بين الراكب والطيارين، وأى أحد يجلس يمكن بخطوتين يكون في "الكابينة".
وتابع: "الفنان محمد رمضان لما دخل الكابينة مفيش حد هيقوله متدخلش، لما دخل كان الكرسى اللى جنبى فاضى لوجود الطيار المساعد في الحمام، وقعد على الكرسى وطلب ياخد صورة تذكارية، وكثيرا من القامات الكبيرة طلبت تاخد صورة تذكارية وهى صورة شخصية وليست للنشر، وأنا قلت لمحمد رمضان الصورة دى لو اتنشرت هتقفل بيوت، هو قعد بس مش معناه إنه هو اللى بيسوق الطيارة"، مؤكداً: "اللقطة طلعت إني دخلته وسمحتله يتصور وإني طلبت منه فلوس والله ما حصل".
وذكر أن الفنان محمد رمضان جعل صديقه سعيد إمام أخبره بأن يقدم السيرة الذاتية الخاصة بي في إحدى شركات الطيران، معلقاً: "سى في إيه اللى أقدمه بعد العمر دا كله، أنا عندى 62 سنة، ولي تاريخى أكثر من 40 سنة طيران، أقدم في شركة وأقولهم أشتغل عندكم، كتر خيره، ولكن هم لم يقرأوا العقوبة اللى اتوقعت عليا وهى إيقاف مدى الحياة عن الطيران وعدم مزاولة أي مهنة تمت بالطيران، هو مكلمنيش لغاية دلوقتى"، مستطرداً: "كل أمنيتى إن الكلام ده يوصل لمعالى الوزير ويعيد النظر في العقوبة".