رغم تفشي فيروس كورونا، إلا أن ذلك لم يمنع عشرات آلاف السياح من الاحتشاد أمام سور الصين العظيم، بعد إعادة السلطات المحلية افتتاحه والإعلان عن الدخول المجاني للموقع السياحي ذي المناظر الخلابة.
وكان ”سور الصين العظيم“ بمقاطعة انهوى في شرق الصين المعروف بـ“رابع عجائب الدنيا“، وأحد مواقع التراث العالمي، قد أغلق أبوابه في 25 كانون الثاني/يناير الماضي مع تصاعد وباء فيروس كورونا في الصين.
لكن بعد أقل من شهر، وبالتحديد في 21 فبراير، بدأت إدارة الموقع السياحي الترحيب بالزوار مرة أخرى، لكنها خفضت عدد الأشخاص المسموح لهم بالدخول عن طريق تقليل عدد الزوار المعتاد البالغ 50 ألف زائر إلى 20 ألف زائر.
وأعلن مسؤولو مدينة هوانغشان أن جميع سكان انهوى يمكنهم زيارة المواقع السياحية مجانا خلال الفترة من 1 أبريل إلى 14 أبريل من الشهر نفسه.
بناء على ذلك، قررت إدارة سور الصين ذي المناظر الخلابة إلغاء رسم الدخول البالغ 190 يوان (21 دولارا)، وجعله مجانيا، في محاولة منها لتعزيز صناعة السياحة التي تضررت بشدة من جراء آثار كورونا.
وتسبب هذا القرار في تكدس زوار المعلم العالمي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وشوهد عشرات الآلاف من الناس يصطفون في محاولة للدخول، دون مراعاة المبادئ التوجيهية مثل التباعد الاجتماعي وتغطية وجوههم بالأقنعة.
وتحت ضغط الأعداد المتزايدة التي وصلت للذروة، وقاربت الـ20 ألف زائر، اضطرت بوابات السور في النهاية إلى الإغلاق، وواجه أعداد كبيرة من السياح أيضًا الارتباك داخل مسارات بالموقع السياحي الجبلي.
فيما أصدرت الصفحة الرسمية للمنتزه على موقع التواصل الاجتماعي الصيني ”ويبو“ عددًا من البيانات، حثت فيها الناس على زيارة مواقع أخرى، أو العودة في وقت آخر للزيارة.