ابتهج سكان إحدى بنابات مدينة إشبيلية الإسبانية، بعودة مسنة عجوز للبناية التي كانت تقطنها، قبل إصابتها بفيروس كورونا، حيث عمد السكان للترحيب بها بعد عودتها لمنزلها متعافية من المرض.
وكان لافتا تحضير سكان البناية للموسيقى، وانتظارهم على الشرفات، عند وصول الحافلة التي أقلت المسنة من المستشفى للمنزل.
وفور نزولها من الحافلة قام جيرانها ببث الموسيقى والتصفيق لها، في استقبال أثار المسنة التي شكرتهم على استقبالهم ولوحت لهم بيدها وهي تمشي ببطء، في دلالة على ثقل ذكريات ما حملته تجربتها أثناء المرض، في ظل الارتفاع الكبير بالوفيات في إسبانبا في الفترة الأخيرة.