كرر النجم الألماني مسعود أوزيل، لاعب آرسنال الإنجليزي عادته السنوية بالتبرع للفقراء في بلده الأصلي تركيا، وسوريا والصومال، وحرص هذا العام على تقديم أكثر من 80 ألف جنيه إسترليني (100 ألف دولار)، عبر هيئة الهلال الأحمر التركي.
وقال كيرم كينيك، رئيس الهلال الأحمر التركي إن أوزيل تبرع من أجل تقديم المساعدات والغذاء لأكثر من 2000 عائلة فقيرة داخل تركيا وسوريا والصومال، خلال شهر رمضان الحالي، إذ تتضمن المساعدات تقديم وجبات إفطار مجانية لحوالي 16000 شخص.
وأضاف كينيك لصحيفة Dailysabah التركية: “نقف إلى جانب المحتاجين 365 يوماً في السنة.
بالطبع، نحن نفعل ذلك بفضل التبرعات التي يقدمها المتبرعون الذين يتابعون عملنا ومن بينهم مسعود أوزيل”.
وأشار كينيك إلى أنه سيتم توزيع طرود غذائية على الفقراء والمحتاجين في تركيا وسوريا والصومال طوال شهر رمضان، مقدماً شكره للاعب الذي يحرص باستمرار على تقديم التبرعات، ويبدو ارتباطه واضحاً ببلده الأم تركيا، رغم أنه ولد وعاش معظم حياته في ألمانيا ولعب لمنتخباتها.
علاج 1000 طفل فقير
وسبق لأوزيل أن أعلن تبرعه بتكاليف ألف عملية جراحية للأطفال الفقراء قبل حفل زفافه الذي عقد العام الماضي 2019 في تركيا.
وقال أوزيل في منشور على صفحته الرسمية على “فيسبوك” إنه سيتحمل هو وزوجته أمينة غولشي تكاليف ألف عملية جراحية للأطفال غير القادرين، مضيفاً: “نحن سعداء للغاية لأننا سنتزوج في إسطنبول ونريد أن نتشارك هذه السعادة مع الأطفال الفقراء المحتاجين، حيث سنوفر مستقبلاً أفضل لألف طفل عبر تمويل إجراء عمليات جراحية تغير حياة أسر غير قادرة عليها”.
وأوضح أوزيل أن مبادرته تأتي بالتعاون مع منظمة “بيغ شو” المعنية بدعم علاج الأطفال الفقراء حول العالم، داعياً جميع المهتمين إلى دعم جهوده في علاج الأطفال غير القادرين حول العالم والذين لا يحصلون على العلاج والرعاية الصحية المناسبة.
وأشار إلى أنه تعاون في السابق مع منظمة “بيغ شو” منذ عام 2014 في إجراء عمليات جراحية للأطفال في البرازيل وإفريقيا وفي روسيا خلال كأس العالم، وإنه يسعى لتوسيع هذه المبادرة حول العالم.
انتقادات إنجليزية
وتعرض أوزيل مؤخراً لانتقادات لاذعة من بعض الصحف البريطانية، بعدما رفض، قرار إدارة الـ”مدفعجية” بتخفيض راتبه بنسبة 12.5%، بسبب الأزمة المالية التي تعصف بالأندية الأوروبية حالياً، نتيجة توقف جميع البطولات، في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.