استخف الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، للمرة الثالثة بكورونا المستجد أمس الأحد، وخلع كمامته لينضم إلى مناصرين تجمعوا في تأييد تقليدي له أمام قصر Planalto الرئاسي في العاصمة برازيليا، في وقت تمكن المستجد من تسجيل 15.813 إصابة جديدة بيوم واحد في "بلاد الأمازون" أمس، على حد ما أعلنته وزارة الصحة في موجزها "الكوروني" اليومي.
استصغار الرئيس البرازيلي أمس للشرر "الكوروني" وخطره، يأتي بعد أن وصف الفيروس قبل شهرين بأنه "انفلونزا عابرة" ثم قلل من شأنه أكثر بعد 3 أسابيع، ووصفه بأنه "نزلة برد عادية" ونصح بالتصرف معه كأمر طبيعي. أما أمس، فلم يتطرق إليه حين تحدث إلى إعلامي كان يقوم بتصويره في بداية الفيديو المعروض، لكنه كان حذرا بعض الشيء، فغطى أنفه وفمه بكمامة، ثم خلعها عنه فيما بعد وبقي بعيدا مسافة مترين تقريبا عن المحتشدين، بينما حافظ أفراد حرسه الشخصي على كماماتهم وراحوا يمنعون أيا كان من الاقتراب خشية لمسة فيروسية قد تكون قاتلة.
أما ما نراه في الفيديو من أعلام إسرائيلية في تجمع المناصرين عند الطريق المؤدي للقصر الرئاسي، فسببه تأييد بولسونارو الدائم لإسرائيل ورغبته بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، لذلك فشعبيته كبيرة بين يهود البرازيل، ممن كان عددهم 107.329 حين أحصت البلاد سكانها وأصولهم ودياناتهم قبل 10 سنوات، وستقوم بإحصاء شامل ومماثل العام المقبل، وقد يتضح منه أن العرب فيها، ممن معظمهم مغتربون لبنانيون ومتحدرون، يزيدون فعلا هذه المرة عن 6 ملايين.