انضم رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إلى آلاف المتظاهرين في مسيرة مناهضة للعنصرية في العاصمة أوتاوا.
وجاءت مشاركة ترودو بعد يوم من إطلاق الشرطة النار على امرأة من السكان الأصليين وقتلها خلال فحص صحي. وجثا رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ووزراؤه على ركبهم تضامناً مع المتظاهرين الذين قاموا بمسيرة احتجاجية ضد العنصرية ووحشية الشرطة في أوتاوا بعد ظهر الجمعة.
ونزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع في وسط مدينة أوتاوا احتجاجاً على العنصرية، وهم يهتفون قائلين "حياة السود مهمة" و"كفى تعني كفى" و "لا أستطيع التنفس" و"لا عدالة ولا سلام".
وفي المنطقة البرلمانية بالعاصمة الكندية، انضم ترودو ووزراؤه إلى المسيرة وجثوا على ركبهم تضامناً مع المتظاهرين.
وقالت إيفيت آشيري من جمعية الكنديين من أصل إفريقي في أوتاوا "سوف نسير لكي نلهم بإجراء تغييرات في قوانين الشرطة. كلنا نرى ما يحدث في الولايات المتحدة في الوقت الحالي والعالم كله يهتز. ولأوتاوا نصيبها أيضا".
وسار عدة مئات من الأشخاص من المنطقة البرلمانية إلى مبنى مجلس الشيوخ الكندي، ثم سلكوا طريق ساسكس درايف متجهين نحو السفارة الأميركية.
وجاءت مظاهرة أوتاوا بعد وفاة جورج فلويد أثناء اعتقاله في مدينة مينيابوليس الأميركية. وتوفي فلويد بعدما جثا ضابط شرطة أبيض على رقبته لما يقرب من تسع دقائق، بينما كان مقيد اليدين في شارع في مينيابوليس يوم 25 مايو.