تمر مسألة التطوع والخضوع لتجربة لقاح الفيروس بعدة مراحل، تبدأ من مطابقة المتطوع للمعايير الموضوعة، وتشمل عمراً معيناً ووضعاً صحياً محددًا؛ فضلًا عن الخضوع إلى اختبار بسيط للإجابة عن العديد من الأسئلة حول حياته وصحته، بالإضافة إلى اختبار صحي يشمل فحص دَم.
وفي حال قبول المتطوع، ينتقل إلى موعد طبي يتلقى فيه شرحاً حول كل مراحل التجربة التي سيمر بها، إلى جانب المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها، ويوقع على تعهد بالموافقة على تجربة اللقاح، ويحصل المتطوعون على نحو 7 مواعيد طبية طوال فترة التجربة التي تستمر لمدة عامين.
ويتم ذلك للتأكد من إصابتهم بالفيروس من عدمه، كما سيقوم هؤلاء الأشخاص بكتابة مذكرات أسبوعية دقيقة حول الأعراض التي سيصابون بها؛ فيما قد يصاب المتطوعين بالإرهاق، وآلام في الذراع، والغثيان لفترات قصيرة الأمد، بحسب تقرير لقناة "العربية"