قالت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرج في تغريدة لها عبر حسابها على موقع تويتر إنها عادت إلى المدرسة بعد عام على بداية حملتها للحد من تغير المناخ.
وغردت تونبرج البالغة من العمر 17 عامًا قائلة: "بعد عام من الانقطاع عن الدراسة، من الرائع أن أعود إلى المدرسة أخيرا"، مرفقة صورة مبتسمة لها مع حقيبة مدرسية على ظهرها ويديها على دراجة.
ولم تذكر تونبرج في أي مدينة أو مدرسة ستواصل دراستها.
ورجحت صحيفة الغارديان البريطانية أن تكون الناشطة البيئية قد تلقت الدروس عن بعد، منذ انتهاء عامها الدراسي الأخير في يونيو 2019.
وبدل التوجه لإنهاء المرحلة الثانوية من دراستها، سافرت تونبرج عبر المحيط الأطلسي بالقوارب الشراعية، لتسليط الضوء على انبعاثات الكربون الناتجة من الطيران.
وكانت الوجهة النهائية للفتاة السويدية إلى العاصمة التشيلية سانتياغو، حيث كان مقررا عقد مؤتمر المناخ COP25 برعاية الأمم المتحدة، ولكن تم نقل الحدث في نهاية المطاف إلى مدريد بسبب الاضطرابات في تشيلي، مما دفع تونبرج للإبحار بطريق العودة من الولايات المتحدة إلى أوروبا على متن قارب يعود لزوجين أستراليين شابين.
وأثناء وجودها في أميركا الشمالية، وبخت الناشطة البيئية قادة العالم في الأمم المتحدة، وقامت بزيارات متكررة للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وحصلت على مفاتيح مدينة مونتريال، وتجولت في جميع أنحاء قارة أميركا الشمالية في سيارة تسلا كهربائية يملكها حاكم كاليفورنيا السابق ونجم "الآكشن" أرنولد شوارزنيجر.