اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، تفاعلا مع تغريدات عدد من السفراء الأوروبيين حول فاكهة المانجو.
بدأت القصة عندما نشر السفير النيوزيلندي بالقاهرة، جريج لويس، صورة له من محل فاكهة لبيع المانجو، وكتب عليها "فرصة لتذوق المانجو الشهير في مصر! هل تعلم: تمتلك مصر ما يقرب من 100 نوع مختلف من المانجو، وتزرعها حيث تكون جاهزة للتصدير منذ ١٥٠ عاماً!".
الصورة أثارت ردوود فعل واسعة سواء على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام المحلية، وبدأ المصريون يتفاعلون مع الصورة، وسأله أحدهم عن رأيه فيها فرد أنها "لذيذة أووي".
وتوسعت القصة عندما نشر دبلوماسي يعمل بالسفارة النيوزيلندية يدعى روس باتشلور، صورة لصندوق مانجو، وقال إن هذه هدية السفير النيوزيلندي من الإسماعلية.
بعد ذلك أعاد السفير الكندي بالقاهرة جيس داتون، نشر تغريدة باتشلور وكتب عليها "أنتظر هديتي"، ورد عليه السفير النيوزيلندي "لا تقلق جيس. يُمكنني أن أدلّك على المكان الذي يُمكن أن تشتريها منه. وأعدك أيضًا أنه في المرة القادمة سأعزمك على المانجو مع الكيوي الرائعة. سنقوم بدمج المانجو المصري في القائمة فقط لأجلك".
وبحسب صحيفة الأهرام المصرية، نجحت زراعة المانجو لأول مرة في مديرية قنا بصعيد مصر في عام 1820، في حديقة الروضة في القاهرة في عهد إبراهيم باشا حين تم استقدام بذورها من الهند، ومع عودة الزعيم المصري أحمد عرابي من المنفى جلب أنواع جديدة لبذور المانجو، ولذلك اكتسبت شهرة عالمية مع مرور الوقت.