لتجنيب أصحاب المطاعم والمقاهي سنة “سوداء” قررت مدينة باريس تمديد توسيع الحانات والمطاعم في الأماكن العامة إلى غاية شهر يوينو/ حزيران عام 2021، وهي “مساعدة ثمينة” بالنسبة للمختصين في هذا القطاع الذي تضرر بشدة من جراء أزمة فيروس كورونا والحجر الصحي خلال فصل الربيع.
غير أن بعض الجمعيات بدأت تفقد صبرها في مواجهة الإزعاج الناجم عن توسيع “التيراسات” ( الشرفات أو المصاطب) المؤقتة للمقاهي والمطاعم والحانات.
ويتردد صدى هذا الاستياء على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم إطلاق محموعة هاشتاغات ضد هذه المقاهي والحانات.
وفي مواجهة العودة المتسارعة لوباء كورونا، دعت الحكومة الفرنسية يوم الجمعة الماضي الجميع إلى التحلي بـ“المسؤولية” دون اللجوء إلى قيود زمنية أو إغلاق بعض المؤسسات كما هو مطبق في دول الجوار.
فمن الناحية التقنية، فإن على أصحاب نحو 8 آلاف مؤسسة باريسية تستفيد من هذا الإجراء التأكد من امتثالهم لميثاق ينص على إغلاق التمديدات في الساعة 10 مساء والحد من الإزعاج الصوتي.
وبالإضافة إلى الضوضاء، تسبب هذه “التيراسات” الواسعة أيضا مشاكل مرورية.
ويقر العاملون في القطاع أن “التيراسات” المؤقتة للمقاهي والمطاعم والحانات يمكن أن تخلق “بعض التوتر”، حيث طالب البعض منهم بمعاقبة أولئك الذين لا يحترمون الميثاق، لأنهم يعرضون المهنة كلها للخطر