يعتبر منزل ونستون تشرشل في "تشارتويل"، ضمن 93 عقارا تاريخيا تم تسليط الضوء عليها لارتباطها بالاستعمار والرق، بحسب تقرير أصدرته المؤسسة الخيرية البريطانية التي تدير هذه المواقع.
وتم تكليف مؤسسة "ناشيونال تراست"، التي تدير منازل وحدائق فخمة في أنحاء بريطانيا، العام الماضي بإعداد التقرير في محاولة للمساعدة في معالجة تاريخ البلاد من الرق والاستعمار.
وكان تشرشل، الذي عاش في تشارتويل جنوب شرقي انجلترا بداية من عام 1922 حتى وفاته في عام 1965، رئيسا للوزراء في وقت حدوث مجاعة البنغال المدمرة في عام 1943، وقد تم إلقاء اللوم على سياساته في تفاقم المجاعة.
كما شغل تشرشل منصب وزير الدولة للمستعمرات (1922-1921) وعارض استقلال الهند وايرلندا عن المملكة المتحدة.
وتشمل الممتلكات الأخرى التي سلط التقرير الضوء عليها منزل الكاتب روديارد كيبلينج، الذي كانت الإمبراطورية البريطانية في كثير من الأحيان موضوعا رئيسيا في أعماله، ومنزل المؤرخ المؤيد للاسترقاق توماس كارلايل.
وكتب جون أورنا أورنشتاين، مدير قسم الثقافة والارتباط بالمؤسسة، في مدونة مرفقة بالتقرير: "لدينا مسؤولية في رعاية الأماكن ذات الأهمية التاريخية، للبحث ومشاركة أوسع نطاق ممكن من الحقائق التاريخية مع أكبر مجموعة ممكنة من الأشخاص".
وأشار إلى أن "بعض هذه الحقائق التاريخية مريحة. وبعضها غير مريح إلى حد بعيد."