تم الكشف عن دفن العشرات من الأجنة المجهضة في روما تحت صلبان تحمل أسماء أمهاتها دون استشارتهن أو إبلاغهن.
وأثارت هذه الممارسة، التي أبلغت عنها إحدى النساء المتضررات في منشور عبر فيسبوك في وقت مبكر من الأسبوع الماضي، جدلا على مستوى البلاد، ودفعت السلطات إلى التحقيق في انتهاك محتمل للخصوصية.
وكانت المرأة، التي ذكرت أنها خضعت لعملية إجهاض لأسباب طبية، قد قالت للمستشفى العام الذي تم فيه إجهاضها إنها لا تريد دفن الجنين.
واكتشفت المرأة بعد شهور أنه تم دفت الجنين في جبانة فلامينيو في روما، في قسم مخصص للأجنة. وأخبرتها مشرحة المستشفى أنها تفعل ذلك "بدافع خيري".
وأطلقت الوكالة الإيطالية لحماية البيانات الشخصية تحقيقا بشأن ما وصفته بـ "قضية محزنة للغاية" للتحقق من الانتهاك المحتمل لقوانين الخصوصية من قبل المؤسسات العامة.
وفي الوقت نفسه، قدمت مؤسسة "ديفرينزا دونا" لحقوق المرأة، شكوى إلى النيابة العامة في روما بعد أن حثت النساء ذوات القصص المماثلة على التقدم بشكوى.
وقالت إليسا إركولي، رئيسة المؤسسة، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "حتى الآن تلقينا مكالمات من أكثر من 110 نساء يطلبن في المقام الأول معلومات".
وفي تصريحات أخرى لوسائل إعلام إيطالية، قالت إركولي إن "معظم النساء" اللاتي اتصلن قلن إنهن عثرن على صلبان بأسمائهن في جبانة فلامينيو دون موافقتهن.