بدأ المزارعون الفلسطينيون في قطاع غزة جني محصول الزيتون السنوي، وسط تدابير احترازية ووقائية لمنع انتشار مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
وقال المزارع عبد الله أبو طعيمة لـ ((شينخوا))، إن "موسم هذا العام يواجه صعوبات عديدة، من أهمها أزمة مرض كورونا وضعف القوة الشرائية في الأسواق المحلية".
وأعرب أبو طعيمة، وهو أب لطفلين ويمتلك 20 دونما مزروعة بأشجار الزيتون، عن تخوفه من تكبد خسارة كبيرة في نهاية الموسم، منوها إلى بطء عملية القطف بسبب التدابير الاحترازية وقلة عدد العمال الذي يصلون إلى الأراضي الزراعية.
وفي داخل معصرة لزيت الزيتون، في بلدة عبسان جنوب قطاع غزة، تجمع العشرات من المواطنين ينتظرون دورهم لعصر كميات الزيتون الخاصة بهم بعد قطف المحصول.
وتقول إيمان أبو حسن مديرة قسم الرقابة الداخلية في بلدية عبسان، لـ ((شينخوا)) إن بلديات القطاع "عقمت كافة المعاصر المحلية قبيل استقبال المزارعين لعصر محصولهم لهذا العام".
وأوضحت أبو حسن أنه تم تشكيل لجان بلدية تقوم على مراقبة المعاصر ومدى التزامها بالإجراءات الوقائية والاحترازية بالإضافة إلى العمل على التباعد ما بين الزبائن لمنع انتشار مرض (كوفيد-19).
ويبدأ موسم جني الزيتون وقطفه في غزة في شهر أكتوبر من كل عام، حيث يعتبر من أهم المواسم السنوية بالنسبة لسكان القطاع، خاصة في ظل توفر عدد كبير من الأشجار التي تتكفل بتغطية جزء كبير من حاجة السكان من الزيت والزيتون