أعلنت الرابطة المهنية لأطباء النساء والتوليد بألمانيا أنها لا تتوقع زيادة في عدد المواليد بألمانيا على الرغم من أن كثيرا الأزواج قضوا أوقاتا أطول سويا في ظل انتشار وباء كورونا.
وقال رئيس الرابطة كريستيان ألبرينج أنه صحيح أنه من الممكن حدوث زيادة طفيفة في عدد حالات الحمل والولادة، إلا أن ذلك سيكون في نطاق عدد محدود جدا.
وأضاف أنه من الواضح أن الأزواج ربما يقضون وقتا أطول سويا، ولكن "على جانب آخر وضعت أزمة كورونا أزواجا في ضائقة مالية، لدرجة تجعلهم يرجئون التفكير في أمنية إنجاب أطفال".
يذكر أنه مع بداية أزمة كورونا فرضت الولايات الألمانية في منتصف آذار/مارس الماضي قواعد مختلفة من أجل الحد من انتشار الفيروس، من بينها تقييدات على الخروج والتباعد الاجتماعي. وبعد تخفيف هذه الإجراءات في فصل الصيف تشدد حاليا بعض الولايات إجراءاتها من جديد بعد تزايد أعداد الإصابة مرة أخرى.