Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع المبيعات السنوية لـ «بورشه الشرق الأوسط» من السيارات بنسبة 16% لتسجل 7.9 آلاف سيارة
26 يناير 2012
المصدر : الأنباء

كشفت «بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا م.م.ح»، وهي شركة تابعة تمتلكها بالكامل شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات التي تتخذ من شتوتغارت مقرا لها، عن إنجاز مذهل في العام 2011، تمثل في أرقام مبيعات قياسية عبر المنطقة توضح وصول شهرة هذه العلامة التجارية العريقة إلى مستويات غير مسبوقة.
في هذا السياق، يحتفل مكتب بورشه الإقليمي، الذي يعود وجوده في الشرق الأوسط إلى العام 1999، بأنجح عام له في المنطقة على الإطلاق. فقد ارتفعت مبيعات بورشه الإقليمية من السيارات بنسبة 16% مقارنة بعام 2010 القياسي هو الآخر، لتقترب من عتبة الثمانية آلاف سيارة مع بيع 7.949 سيارة بالتمام والكمال.
وبلغ نجاح «بورشه الشرق الأوسط» هذا ذروته خلال شهر أغسطس المنصرم، الذي تألق بتسجيل أفضل مبيعات شهرية على الإطلاق مع تسليم 924 سيارة إلى العملاء. وقد توجت بورشه تفوقها الإقليمي بتسليم عدد قياسي من السيارات حول العالم في العام 2011، وصلت بموجبه مبيعات الشركة الإجمالية إلى 118.867 سيارة، بزيادة 22.2% عن العام السابق. وقال العضو المنتدب لدى بورشه الشرق الأوسط وأفريقيا م.م.ح جورج ويلز: «على الرغم من المبيعات القياسية التي حققناها في العام 2010، إلا أننا استطعنا التفوق على أنفسنا من جديد في العام 2011 وتحقيق أرقام غير معهودة لبورشه في المنطقة عندما احتفلنا في شهر أغسطس بأفضل مبيعات شهرية لنا على الإطلاق، توقعت حينها أن يكون العام 2011 جيدا. لكن النتيجة جاءت ممتازة، لا بل مذهلة. وهي بمثابة مكافأة كبيرة لنا ولمستوردينا على عملنا الدؤوب، وتقدير لتفوق علامتنا التجارية في المنطقة، وتجسيد للثقة الكبيرة التي يوليها عملاؤنا لبورشه». الجدير ذكره أنه منذ إنشاء شركة بورشه مكتبا دائما لها في المنطقة، شهدت مبيعاتها نموا مستمرا طالما تخطى التوقعات.
في هذا السياق، تتابع بورشه إدهاش العملاء المتطلبين عبر المنطقة بمجموعة طرازاتها، وآخر جديدها كان تقديم الجيل الجديد والرائع من سيارة بورشه «911 كاريرا» الأسطورية مؤخرا، التي بات سجلها يحفل بأكثر من 600 طلب مسبق. وعلى الرغم من هذه الخطوة، شهدت مبيعات الجيل السابق من هذه السيارة ارتفاعا بنسبة 31% في العام 2011. أما بالنسبة إلى طرازات بورشه الأخرى، فقد شهدت مبيعات «كاين» ارتفاعا هائلا بلغ 35% مقارنة بما حققته السيارة في العام 2010، هذا مع عدد مرتفع من الطلبات المسبقة، ما يسلط الضوء على شهرة هذه السيارة الرياضية متعددة الاستعمالات التي تحمل شعار بورشه، والتي كانت أفضل طراز لدى شركتها في العام 2011 من حيث المبيعات. وعلى الرغم من وصول الجيل الحالي لطراز «بوكستر» إلى نهاية عمره، إلا أنه برهن على جاذبية متألقة مع ارتفاع مبيعاته بنسبة 29% مقارنة بالعام 2010.