Note: English translation is not 100% accurate
ستنطلق على جميع الشوارع والطرقات قريباً
تويوتا «بريوس».. طريقك إلى المستقبل
15 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



الجيل الرابع من «بريوس» يجسّد تطوراً نوعياً غير مسبوق في هذه الفئة من المركبات
تويوتا «بريوس» هي أول مركبة «هايبرد» يتم إنتاجها على نطاق واسع في العالم، إذ ظهرت للمرة الأولى في الأسواق اليابانية في العام 1997، ثم طرحت للبيع على مستوى العالم عام 2000. وقد شهدت المركبة تطورا مستمرا مكنها من مواجهة كل التحديات والبقاء في صدارة تكنولوجيا الـ «هايبرد». وتحظى مركبة تويوتا «بريوس» المبتكرة والعصرية منذ إطلاقها بتاريخ عريق، يستعرض الخطوات الهائلة التي اتخذت في أواخر التسعينات لتطويرها.
ويجسد الجيل الرابع من مركبة تويوتا «بريوس» الجديدة التي من المتوقع أن تنطلق في الشوارع خلال العام 2016، تطورا نوعيا غير مسبوق في هذه الفئة من المركبات.
تاريخ حافل
كان الجيل الأول من مركبة تويوتا «بريوس» بمنزلة مفاجأة مدوية أذهلت العالم أجمع وخاصة قطاع السيارات. ولكن كانت تلك مجرد البداية، لاسيما مع ظهور المزيد من التطورات الكبرى التي لاحت في الأفق.
وأطلق الجيل الثاني من مركبة تويوتا «بريوس» في العام 2003، إذ تمت إعادة تصميمها بالكامل لتتخذ حجما أكبر وأكثر انسيابية، وتم تحسين أدائها بشكل عام وخاصة من حيث التوفير في استهلاك الوقود.
أما الجيل الثالث الذي طرح عام 2009، فقد كان استكمالا لجميع الإنجازات السابقة من جميع النواحي، عززته الاستفادة من البحوث المستمرة والاستعانة بأحدث التقنيات العالمية.
وشهد شهر سبتمبر من العام 2015 الكشف عن الجيل الرابع من مركبة تويوتا «بريوس» الجديدة كليا، والتي تفوقت على سابقاتها من حيث الأداء الأفضل، والتصميم الأكثر جاذبية، والكفاءة العالية في استهلاك الوقود، فضلا عن الوزن الأخف ومقصورتها الجديدة الأكثر رحابة.
وواصلت مركبة تويوتا «بريوس» مسيرتها في الارتقاء من الجيد إلى الأفضل، ما سلط الضوء على مميزاتها على الصعيد العالمي، إذ وضع أكثر من 3.5 ملايين من العملاء الراضين ثقتهم الكاملة فيها، لتكون بذلك المركبة الـ «هايبرد» الأوسع انتشارا في العالم.
وتستخدم مركبة تويوتا «بريوس» كلا من محرك البنزين والموتور الكهربائي، لتجمع بين أفضل الميزات المقترنة بكل منهما. وبفضل التكنولوجيا المتطورة، تمكن فريق العمل من تقليل حجم البطاريات المستخدمة لنظام الـ «هايبرد» لتشغل حيزا أصغر أسفل المقاعد الخلفية. وتشحن هذه البطاريات باستمرار كلما تم الضغط على المكابح أو عندما تنخفض سرعة المركبة، وبالتالي فلا حاجة إلى استخدام مصدر طاقة خارجي لإعادة شحنها كما هو الحال مع المركبات الكهربائية. كما لن تكون هناك حاجة للتوقف مرات عديدة لملء خزان الوقود بالبنزين بقدر ما هو عليه الحال في المركبات التي تعمل بمحركات البنزين التقليدية، إذ تتميز مركبة تويوتا «بريوس» الجديدة بمستوى فائق من كفاءة الطاقة وتوفير الوقود. فهل هناك أي شيء غير جدير بالإعجاب في هذه المركبة الجديدة؟
كفاءة عالية
وبالاستفادة القصوى من المزايا الصديقة للبيئة لسابقاتها، ستحقق مركبة تويوتا «بريوس» الجديدة كفاءة عالية في توفير استهلاك الوقود تصل إلى 40.8 كم/ليتر، بما يزيد بنسبة 20% مقارنة بالطرازات السابقة، لتتفوق بذلك على جميع مركبات الـ «هايبرد» الأخرى في فئتها. ويوضح كبير المهندسين كوجي تويوشيما: «يعد ذلك إنجازا تم تحقيقه من خلال إدخال تحسينات تدريجية، إذ يسهم كل ابتكار جديد في صياغة النتيجة النهائية».
وفي إطار عملية التحسينات، يتعين تطوير كل سمة من سمات المركبة، ولا يقتصر ذلك على نظام الـ «هايبرد» فحسب، وإنما لا بد من أن تطول تلك التحسينات كلا من المحرك والديناميكية الهوائية.
وشهد نظام الـ «هايبرد» إعادة تصميم شاملة، حيث تم تضمين المحركين بهيكل لفائف مبتكر، ونقحت أنظمة التحكم بصورة كاملة بلغت حتى أصغر المكونات، مما جعل مركبة تويوتا «بريوس» مدمجة وأخف وزنا، وعزز من أدائها. وارتفعت نسبة الكفاءة الحرارية لمحرك البنزين سعة 1.8 ليتر بنسبة 40% مقارنة بمثيلاتها من محركات البنزين العادية، والتي تتراوح ما بين 20% و30%. ولا تزال مركبة تويوتا «بريوس» الجديدة تحتفظ بالتصميم المثلث الشكل المميز لهيكلها، غير أنه تمت إزاحة قمة السقف إلى الأمام نحو المقدمة، ما جعلها أكثر جاذبية وانسيابية من حيث الحركة ومقاومة الهواء. كما حقق معامل السحب معدلا استثنائيا على مستوى العالم بلغ 0.24.
متعة القيادة
تعد تويوتا «بريوس» الجديدة أول مركبة يجري تطويرها باستخدام «الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا» (TNGA)، القائمة على تنظيم الأجزاء والدمج بين التطوير والتصنيع في مرحلة واحدة، وذلك لتوفير المزيد من الوقت لعملية التصميم.
وتم تحسين هيكل مركبة تويوتا «بريوس» باستخدام هذه الأطر عبر زيادة صلابته الالتوائية بنسبة أكثر من 60% مقارنة بالطرازات السابقة، الأمر الذي ساهم في تعزيز أداء نظام التعليق وجعل المركبة أكثر ثباتا لقيادة هادئة ومريحة. كما ساهمت «الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا» في توفير قدرة معززة على التحكم في المركبة، وتحقيق أداء قيادة محسن بشكل عام وكفاءة أعلى في استهلاك الوقود، فضلا عن التوصل إلى تصميم أكثر جاذبية.
قد يبدو مصطلح «الأطر الهيكلية العالمية لتويوتا» فنيا بعض الشيء. ولكن من أجل فهم هذه الأطر بصورة جيدة، يتعين عليك قيادة مركبة تويوتا «بريوس» الجديدة. اجلس خلف عجلة القيادة، واضغط على دواسة الوقود، وستشعر بالاستجابة الفورية التي تتمثل في التسارع الخاطف والسلس الذي يرافق الانتقال التلقائي من الموتور الكهربائي إلى محرك البنزين عند الوصول إلى سرعة محددة، مما يبعث على الشعور بالسلاسة والهدوء والقوة في آن واحد. وبذلك، تعيد «الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا» روح المتعة في القيادة بطريقة لم يكن أحد يتصورها أبدا من قبل.
أفضل من أي وقت مضى
تحتل مركبة تويوتا «بريوس» مكانة رائدة في طليعة الجهود الرامية إلى دفع عجلة تطوير صناعة السيارات. وهي اسم على مسمى، إذ «بريوس» هي كلمة لاتينية تعني «قبل» أو «الذي يأتي أولا». وبالفعل، دائما ما تأتي مركبة تويوتا «بريوس» في المقدمة والصدارة من جميع النواحي.
وسيتمتع الجيل الرابع من مركبة تويوتا «بريوس» بقوة فريدة على مستوى العالم، فهو يجسد خلاصة نحو عقدين من الخبرة والتطوير. وحسب كبير المهندسين كوجي تويوشيما، فإنه «كان من السهل نسبيا على العداء يوسين بولت قطع مسافة 100 متر في غضون 10 ثوان فقط، ولكن تحطيم الرقم القياسي بتسجيل 9.58 ثانية منحه فخرا إضافيا. إن الوصول إلى المقدمة يتطلب جهدا كبيرا، ولكن يمكن تحقيق ذلك من خلال العمل الدؤوب. تلك هي الفلسفة التي نتبعها في تطوير تويوتا بريوس، «مركبة أفضل من أي وقت مضى»».
والتشبيه أمر جيد، إذ يجعل مركبة تويوتا «بريوس» ذات الواجهة الأمامية المنخفضة تبدو كعداء على وشك الانطلاق في السباق، كما أنها قادرة على تقديم أداء شبيه بذلك الذي يقدمه العداءون العالميون.
لقد واجهت مركبة تويوتا «بريوس» العديد من التحديات، ولكنها تمكنت من تخطيها بفضل تطبيق شركة تويوتا لعملية «كايزن» الصارمة للتطوير، وهي فلسفة يابانية تعني «التحسين المستمر والتغيير للأفضل». وكانت النتيجة مركبة توفر ليس فقط كفاءة عالية في استهلاك الوقود، إنما تعكس أقصى درجات المتعة في القيادة أيضا. قم بقيادة مركبة تويوتا «بريوس» الجديدة وستشعر بالفرق. إنها التطور بحد ذاته وأفضل وسيلة للانطلاق نحو المستقبل، من شأنها تغيير مفهوم المركبات الصديقة للبيئة من حيث الشكل والمضمون.