Note: English translation is not 100% accurate
أسطورة السيارات الرياضية متوفرة اليوم لدى «الغانم موتورز»
لوتس اكسيج S كوبية هاربة من حلبات السباق
19 مايو 2016
المصدر : الأنباء
طلال بارا
عندما تلقيت دعوة من شركة الغانم موتورز لتجربة قيادة لوتس اكسيج إس كوبيه، كنت أدرك تماما أنني سأكون أمام تجربة شائقة، أولا كون اكسيج إس كوبيه من السيارات المخصصة لعشاق التأدية الرياضية في المقام الأول ولا شيء غير التأدية، ثانيا لأنها المرة الأولى التي أقود فيها سيارة للصانع البريطاني لوتس بعد طول انتظار.
لنتحدث بداية عن التصميم الخارجي للسيارة الذي يستفز أصحاب السيارات الرياضية الأخرى لما به من جرأة وشراسة، فخطوط هيكلها الخارجي تشكل تحديا صارخا للآخرين ودعوة مباشرة الى خوض غمار منافسات التسارع.
من الخارج نستطيع بسهولة مشاهدة التطوير الهندسي المثير لمقدمة السيارة وجوانبها، لتقدم أفضل أداء ايروديناميكي يقلل بشكل هائل من مقاومة الهواء، ما يجعل انطلاقتها أسرع وأكثر ثباتا.
ما إن تدخل السيارة حتى يتملكك شعور غريب يولده انخفاض المركبة والتجهيزات البسيطة داخل المقصورة إلى جانب القضبان الحديدية المنتشرة في كل مكان والتي تشعرك بأنك في سيارة سباق حقيقة، والآن لن ينقصني إلا الخوذة لأكون جاهزا للانطلاق.
المقصورة هنا بسيطة للغاية، مقاعد رياضية منخفضة بحركة وحيدة إلى الأمام والخلف، مقود صغير الحجم، إلى يساره مفتاح نظام DPM للإدارة الديناميكية لاختيار وضعية القيادة، في المنتصف 3 أزرار للتحكم بالمكيف، و4 أزرار للتحكم بناقل الحركة بين المقعدين، أما أدوات الترفيه على متن اكسيج إس كوبيه فتتلخص بقــارئ CD مزود بـ USB وراديو، هذه المقصورة تركز فقط على القيادة الرياضية ولا شيء سواها.
وكحال كل السيارات الرياضية يجب عليك أن تبذل قوة مضاعفة لتحريك المقود عند بداية المسير، والانتباه أكثر كون مجالات الرؤية منخفضة فـي اكسيج إس كوبيه، لكن كل ذلك لا يهم مادام المحرك جاهزا ويقظا ويستجيب بسرعة البرق لأي طلب للتسارع.
صوت المحرك الذي يقبع خلفي يطربني كثيرا، الامر الذي يدفعني لأن أطلق العنان له، هذا المحرك المصنوع من الألمنيوم يعتبر من المحركات النادرة بمستوى رفيع من الضبط الذي يؤمن سرعة لافتة في الاستجابة، فهو مزود بسوبر شارجر Harrop 1320 ومكــــون من 6 اسطوانات على شكل حرف V، سعة 3.5 ليترات وتنتج عنه قوة قدرها 345 حصانا عند 7000 دورة في الدقيقة، مع عزم دوران مذهل يبلغ 400 نيوتن متر عند 4500 دورة في الدقيقة، كما يزود بنظام حقن الوقود التسلسلي والإشعال المباشر ونظام لوتس الإلكتروني للتحكم بأداء الخانق، المحرك يتصل بناقل حركة اوتوماتيكي من 6 سرعات، ويندفع بالسيارة من السكون إلى سرعة 100 كلم/س في غضون 3.8 ثوان، أما السرعة القصوى للسيارة فهي محددة إلكترونيا بـ 260 كلم/س.
ولا شك أن قوة المحرك الجبار تتناغم مع الشاسيه عالي الكفاءة المصنوع من الألمنيوم المسكوب والملحوم معا، والذي تم تطويره خصيصا لتوفير تصميم خفيف الوزن وصلب بصورة استثنائية أيضا، مع حوض مركزي يتألف من قمرة السائق وهيكل السلامة، وهو التصميم الذي يعكس بشكل مباشر تصميم سيارات السباق في العصر الحديث.
لهذه السيارة عشاقها كما قلنا في بداية التجربة، فهي بكل تأكيد لن تناسب الكثير من الأشخاص، أولا كونها سيارة رياضية مشاغبة لا يهمها أبدا أن تكون متأنقا بربطة عنق، وثانيا لصعوبة التعامل معها بشكل يومي خاصة ضمن شوارع المدينة التي تكاد لا تخلو من الحفر والمطبات الصناعية، وثالثا لانخفاض ارتفاعها الذي لا يتجاوز المتر الواحد وبضعة سنتيمترات والذي يجعل من عملية الدخول والخروج معقدة بعض الشيء خاصة للأشخاص ذوي اللياقة البدنية المنخفضة.
في ختام هذه التجربة السريعة نستطيع وصف هذه السيارة باختصار بأنها السيارة الهاربة من حلبات السباق، نعم.. هي كذلك، فتصميمها الرياضي الثوري، والاداء العالي، ورشاقتها غير المسبوقة كل هذا يجعل منها سيارة سباق حقيقية، اكسيج إس كوبيه تؤكد اليوم الأصول العريقة للوتس في عالم رياضة السيارات، وهي بالتأكيد توفر تجربة قيادة سلسة ومبهجة توضح النهج الذي تتبعه لوتس لتحقيق ذلك الأداء الفائق بامتياز، إنها تجربة قيادة مشوقة لسيارة «سباق» على طرقات المدينة.
البطاقة التقنية٭ المحرك: سداسي الاسطوانات V6 سوبر تشارجر٭ السعة: 3.5 ليترات ٭ القوة: 345 حصانا ٭ عزم الدوران: 400 نيوتن متر ٭ التسارع: من 0 إلى 100 كلم/س 3.8 ثوان٭ السرعة القصوى: 260 كلم/س ٭ ناقل الحركة: أوتوماتيكي من 6 سرعاتالأبعاد: الطول: 4.8م العرض: 1.8م عجلات خفيفة الوزن من الألمنيوم الصلب17 انشا للعجلات الأمامية و18 انشا للعجلات الخلفيةالارتفاع: 1.12م قاعدة العجلات: 2.3م سعة خزان الوقود: 40 ليترا
عندما تلقيت دعوة من شركة الغانم موتورز لتجربة قيادة لوتس اكسيج إس كوبيه، كنت أدرك تماما أنني سأكون أمام تجربة شائقة، أولا كون اكسيج إس كوبيه من السيارات المخصصة لعشاق التأدية الرياضية في المقام الأول ولا شيء غير التأدية، ثانيا لأنها المرة الأولى التي أقود فيها سيارة للصانع البريطاني لوتس بعد طول انتظار.
لنتحدث بداية عن التصميم الخارجي للسيارة الذي يستفز أصحاب السيارات الرياضية الأخرى لما به من جرأة وشراسة، فخطوط هيكلها الخارجي تشكل تحديا صارخا للآخرين ودعوة مباشرة الى خوض غمار منافسات التسارع.
من الخارج نستطيع بسهولة مشاهدة التطوير الهندسي المثير لمقدمة السيارة وجوانبها، لتقدم أفضل أداء ايروديناميكي يقلل بشكل هائل من مقاومة الهواء، ما يجعل انطلاقتها أسرع وأكثر ثباتا.
ما إن تدخل السيارة حتى يتملكك شعور غريب يولده انخفاض المركبة والتجهيزات البسيطة داخل المقصورة إلى جانب القضبان الحديدية المنتشرة في كل مكان والتي تشعرك بأنك في سيارة سباق حقيقة، والآن لن ينقصني إلا الخوذة لأكون جاهزا للانطلاق.
المقصورة هنا بسيطة للغاية، مقاعد رياضية منخفضة بحركة وحيدة إلى الأمام والخلف، مقود صغير الحجم، إلى يساره مفتاح نظام DPM للإدارة الديناميكية لاختيار وضعية القيادة، في المنتصف 3 أزرار للتحكم بالمكيف، و4 أزرار للتحكم بناقل الحركة بين المقعدين، أما أدوات الترفيه على متن اكسيج إس كوبيه فتتلخص بقــارئ CD مزود بـ USB وراديو، هذه المقصورة تركز فقط على القيادة الرياضية ولا شيء سواها.
وكحال كل السيارات الرياضية يجب عليك أن تبذل قوة مضاعفة لتحريك المقود عند بداية المسير، والانتباه أكثر كون مجالات الرؤية منخفضة فـي اكسيج إس كوبيه، لكن كل ذلك لا يهم مادام المحرك جاهزا ويقظا ويستجيب بسرعة البرق لأي طلب للتسارع.
صوت المحرك الذي يقبع خلفي يطربني كثيرا، الامر الذي يدفعني لأن أطلق العنان له، هذا المحرك المصنوع من الألمنيوم يعتبر من المحركات النادرة بمستوى رفيع من الضبط الذي يؤمن سرعة لافتة في الاستجابة، فهو مزود بسوبر شارجر Harrop 1320 ومكــــون من 6 اسطوانات على شكل حرف V، سعة 3.5 ليترات وتنتج عنه قوة قدرها 345 حصانا عند 7000 دورة في الدقيقة، مع عزم دوران مذهل يبلغ 400 نيوتن متر عند 4500 دورة في الدقيقة، كما يزود بنظام حقن الوقود التسلسلي والإشعال المباشر ونظام لوتس الإلكتروني للتحكم بأداء الخانق، المحرك يتصل بناقل حركة اوتوماتيكي من 6 سرعات، ويندفع بالسيارة من السكون إلى سرعة 100 كلم/س في غضون 3.8 ثوان، أما السرعة القصوى للسيارة فهي محددة إلكترونيا بـ 260 كلم/س.
ولا شك أن قوة المحرك الجبار تتناغم مع الشاسيه عالي الكفاءة المصنوع من الألمنيوم المسكوب والملحوم معا، والذي تم تطويره خصيصا لتوفير تصميم خفيف الوزن وصلب بصورة استثنائية أيضا، مع حوض مركزي يتألف من قمرة السائق وهيكل السلامة، وهو التصميم الذي يعكس بشكل مباشر تصميم سيارات السباق في العصر الحديث.
لهذه السيارة عشاقها كما قلنا في بداية التجربة، فهي بكل تأكيد لن تناسب الكثير من الأشخاص، أولا كونها سيارة رياضية مشاغبة لا يهمها أبدا أن تكون متأنقا بربطة عنق، وثانيا لصعوبة التعامل معها بشكل يومي خاصة ضمن شوارع المدينة التي تكاد لا تخلو من الحفر والمطبات الصناعية، وثالثا لانخفاض ارتفاعها الذي لا يتجاوز المتر الواحد وبضعة سنتيمترات والذي يجعل من عملية الدخول والخروج معقدة بعض الشيء خاصة للأشخاص ذوي اللياقة البدنية المنخفضة.
في ختام هذه التجربة السريعة نستطيع وصف هذه السيارة باختصار بأنها السيارة الهاربة من حلبات السباق، نعم.. هي كذلك، فتصميمها الرياضي الثوري، والاداء العالي، ورشاقتها غير المسبوقة كل هذا يجعل منها سيارة سباق حقيقية، اكسيج إس كوبيه تؤكد اليوم الأصول العريقة للوتس في عالم رياضة السيارات، وهي بالتأكيد توفر تجربة قيادة سلسة ومبهجة توضح النهج الذي تتبعه لوتس لتحقيق ذلك الأداء الفائق بامتياز، إنها تجربة قيادة مشوقة لسيارة «سباق» على طرقات المدينة.