من المتوقع ان يكون طراز شيلبي GT500 2020 سيارة موستانج ذات التسارع الأكبر والأكثر تطورا من حيث الديناميكية الهوائية، وذلك بفضل التجارب الافتراضية عبر الكمبيوترات الخارقة والطباعة ثلاثية الأبعاد.
حيث استمد المصممون ومهندسو القوة المحركة والديناميكية الهوائية، لدى قسم مركبات فورد فائقة الأداء، أفضل الممارسات التي اعتمدت طوال أكثر من قرن من السباقات، وعملوا كفريق سباقات افتراضي من أجل اختبار مئات التصاميم على الصعيد الرقمي والفعلي.
وفي هدف تحقيق موستانج شيلبي GT500 الأهداف المرجوة من حيث قوة الضغط السفلية والفرملة والتبريد، وجب إيلاء أهمية شديدة لكل مليمتر، لذلك استفاد الفريق من أدوات محاكاة التصميم المتطورة لدى فورد، بما في ذلك المركز التقني الخاص بقسم مركبات فورد الفائقة الأداء في كونكورد، كارولاينا الشمالية، وأنظمة النمذجة ثلاثية الأبعاد السريعة في مركز التصنيع المتطور في ريدفورد، ميشيغان، واستخدمت أيضا أنفاق فورد الهوائية في ميشيغان ونفق «ويندشير» الهوائي في كونكورد من أجل المصادقة على التصاميم المحسنة.
وبما أنه لا يمكن تجاهل مدى أهمية الاختبارات في العالم الواقعي، أجرى فريق GT500 اختبارات السرعة العالية المكثفة على حلبات السباق الأكثر شهرة في الولايات المتحدة الأميركية من أجل صقل تصاميم الديناميكية الهوائية ومساعدة سيارة شيلبي GT500 الجديدة كليا لتحقيق أسرع اللفات على الحلبة مقارنة بسيارات موستانج السابقة المخصصة للإنتاج، بالإضافة إلى تحسين قدرة تحكم السائق لتعزيز الثقة وراء المقود.
وبما أن السيارة تولد أكثر من 700 حصان باستعمال وقود 93 أوكتان، كان من الضروري تعزيز التبريد في الناحية الأمامية لضمان الأداء الفائق على الحلبة في سيارة شيلبي GT500، وانصبت كل جهود الفريق على هذه المسألة.
يحتاج نظام التبريد، عند فتح الخانق بالكامل، إلى استخراج ما يصل إلى 230 كيلوواط من الطاقة الحرارية، ما يكفي لتدفئة عشرة منازل تقريبا.
وبما أن الفرامل الأمامية الهائلة تستخرج 100 كيلوواط إضافي من الحرارة عند الفرملة القصوى، استخدم الفريق نمذجة تدفق الهواء الثلاثية الأبعاد المتطورة لتعزيز التبريد الإجمالي إلى أقصى حد مع السعي إلى تخفيض تأثير ارتفاع الناحية الأمامية والمقاومة الهوائية.
وقد تم تحليل أكثر من 500 تصميم ثلاثي الأبعاد للتبريد والديناميكية الهوائية من أجل تعزيزهما إلى أقصى حد، وتم اختبار طرازات التصاميم الأكثر تطورا باستخدام أجهزة المحاكاة ذات الشاسي الكامل في مركز فورد التقني بالتعاون مع سائقي السباقات المحترفين. وتضمنت اختبارات محاكاة النمذجة الرئيسية أنظمة التبريد، تصاميم الواجهة الأمامية والجناح الأمامي، بالإضافة إلى إمدادات الفرامل، تصاميم الجناح الخلفي وفتحة تهوية كبيرة في غطاء المحرك قياس 6.03 أقدام مربعة.
وتم تسريع وقت التطوير من خلال طباعة التصاميم الواعدة بظرف أيام، وليس أشهرا، ما سمح للفريق بتعزيز عملية صقل الأداء والديناميكية الهوائية.