- اعتمد المصممون على الفلسفات اليابانية التقليدية لصياغة التصميم الفريد لمقصورة QX50 طراز 2019
سلطت شركة عبدالمحسن عبدالعزيز البابطين، الموزع الوحيد والمعتمد لسيارات إنفينيتي في الكويت، الضوء على الفلسفة التي كانت بمنزلة مصدر إلهام لتصميم إنفينيتي «QX50» الداخلي.
سواء أكنت تقوم بتطريز وشاح حريري، أو حتى تصميم مقصورة سيارة جديدة، تخضع الحرف اليدوية اليابانية لطريقتين فريدتين في التصميم «Mitate» تتعلق بالتنسيق والجمع بين أفضل اختيار ممكن للمواد. هذه العملية هي التي يبحث بواسطتها الفنانون والحرفيون بعناية مجموعة من المواد المختلفة للعمل معها.
أما «Shitate» تعني التنفيذ المتقن، والرغبة في إبراز أفضل الصفات في مجموعة المواد المختارة. من خلال تكييفها وتشكيلها وصياغتها بطرق معينة، حيث يمكن للحرفيين إنتاج قطعة مبتكرة من خلال مجموعة الأجزاء المختارة.
وفي النتيجة، فإن التفاعل بين هذه الفلسفات اليابانية التقليدية ألهم «إنفينيتي» بتبني نهج جديد عند صياغة مقصورة QX50 الجديدة، حيث إن التصميم الداخلي جاء نتيجة عمل يدوي أظهر الحس الفني، مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل، ويمتد إلى اختيار المواد وكيفية استخدامها. والمحصلة هي مقصورة فاخرة حقا، سواء من حيث جودة المواد وتنفيذ التصميم.
أما المواد المختارة فهي نتيجة لعملية تصميم بدأت في عام 2015، عندما أنتج مصممو العلامة التجارية المخططات الأولى لما يمكن أن تصبح سيارة QX Sport Inspiration 2016 مستوحاة من مفاهيم «mateate» و«shitate»، حيث تم اختيار جلد صهوة الفرس الأسود، المشهور بمتانته، على منطقة التحكم الرئيسية وأجزاء من لوحة القيادة، في حين تم اختيار جلد لامع أبيض وجلد Nubuck للأسطح الناعمة بأسلوب جديد وغير تقليدية. على سبيل المثال، تم وضع مكبرات الصوت الموجودة داخل الباب خلف جلد صهوة الفرس الأسود القاسي، مع وجود خطوط مائلة تخلق بديلا جريئا لأغطية السماعات العادية.
وقدمت مجموعة المواد نفسها لتصميم داخلي أبيض وأسود غاية في الروعة، حيث التقى الأسود باللون الأبيض. وشكلت عملية تصميم QX Sport Inspiration الأساس لطريقة جديدة لصياغة التصميمات الداخلية.
ونحو تطوير QX50، اعتمد مصممو إنفينيتي - من مقرها في أتسوجي، اليابان - فكرة «Mitate» مبكرا في عملية التصميم. بدلا من الاعتماد على مجموعة من المواد التي تم اختبارها وتجربتها، حيث قام مصممو السيارة بالحصول على عشرات العينات من مختلف أنواع الخشب والجلد والمعادن والأقمشة. ومع أن عملية اختيار كل هذه المواد قد تكون متجذرة في التقاليد، فإن مصممي إنفينيتي كان لديهم هدف واضح يتمثل في إنتاج تحفة أصيلة وبعناية فائقة.
ولعقود من الزمان، كان الخشب الدعامة الأساسية لجميع السيارات الفاخرة التي يتم طرحها في الأسواق. والسمة التقليدية لتصميم المقصورة لضمان الجودة. وفي كثير من الأحيان كانت تتآكل في عملية الإنتاج. وغالبا ما تخلق المعالجة الزائدة لهذه المواد، المنحوتة والمصبوغة والمصقولة، مظهرا غير حقيقي - إلى الحد الذي تفقد فيه قطعة الخشب كل شخصيتها. أما مع QX50 اختلف هذا النهج، حيث زينت المقصورة بخشب القيقب الأصلي غير اللامع مفتوح المسام، وعولجت بطريقة تحافظ على خصائصها الطبيعية - سواء من حيث قوامها وملمسها أو مظهرها، مع الاحتفاظ بالطابع الأساسي للخشب.
كما تلعب الأصالة دورا في استخدام الجلود الأصلية في مقصورة QX50 التي تتميز غالبية السيارات الجديدة اليوم بألواح القيادة المزودة بالبلاستيك - اللين الملمس، وبالتأكيد، المصممة لتوفير مظهر وملمس مشابه للجلد. أما شركة إنفينيتي فقد استخدمت تقنية تصنيع جديدة، لف وخياطة لوحة القيادة الخاصة في «QX50» بالجلد، وغيرها من الأسطح في جميع الأجزاء الداخلية من المقصورة. ومن خلال تبني هذه التقنية، تمكن مصممو إنفينيتي من صياغة مقصورة رائعة عبر مجموعة منتقاة بعناية من الجلود الطرية واللينة - وبدرجة أكبر من أي سيارة دفع رباعي أخرى مميزة.