- تصاميم جديدة للمقصورة تتيح لمالك السيارة المزيد من التجهيزات التي تمكنه من إضفاء لمساته الخاصة
- «ماكان» متوافرة بألوان جديدة منها الأزرق ميامي والأخضر مامبا ميتاليك والفضي دولومايت ميتاليك بالإضافة إلى لون كرايون
- هيكل السيارة خضع للتعديل والتطوير في النسخة المحسنة من هذا الطراز
- تقنيات اتصال متكاملة وعدد من الوظائف الرقمية عبر نظام بورشه لإدارة الاتصالات «PCM»
طلال بارا ـ هامبورغ
نتواجد اليوم في هامبورغ الألمانية لتجربة طراز بورشه ماكان الجديد والذي تم الكشف عنه في معرض باريس الدولي للسيارات في اكتوبر الماضي، حيث نال العديد من التحديثات الجوهرية التي طالت التصميم وتجهيزات الراحة وتقنيات الاتصال وديناميكية القيادة معززة بذلك من ريادتها ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات.
«ماكان» التي طرحت لأول مرة في العام 2014، حققت نجاحات مبهرة وتصدرت مبيعات الصانع الألماني في 2018، فهذه المركبة التي تتحدر من سلالة رياضة أصيلة وتحمل ذات الجينات التي تتميز بها بورشه 911، نجحت في توفير متعة القيادة المنشودة ضمن فئة السيارات الرياضية المدمجة المتعددة الاستعمالات.
وبما أن ماكان الجديدة لاتزال تزخر بخصائص القيادة الرياضية المعهودة لدى بورشه، فهي على أتم الاستعداد لإرساء أسس القيادة الديناميكية ومتعتها سواء على الطرقات المعبّدة اوالوعرة، إذ تمتاز بقدرة تسارع استثنائية وقوة محرك هائلة مع رشاقة قصوى ودقة مقود مثالية.
البداية، مع التصميم الخارجي الذي نال النصيب الأكبر من التحديثات، هنا يتجلى المظهر الرياضي والعصري لسيارة ماكان المطورة أكثر مما كان عليه في السابق، والفضل يعود إلى إدخال عدد من التغييرات على التصميم الخارجي للسيارة الذي يعكس بكل ما فيه من تفاصيل السمات المميزة للسيارتين الرياضيتين بورشه «911» و918 سبايدر مثل المصابيح الأمامية المزودة بتقنية LED كتجهيز أساسي.
كما تتيح ماكان الجديدة إمكانية إضافة المزيد من التجهيزات المطوّرة على نظام الإضاءة ثلاثي الأبعاد وذلك من خلال نظام بورشه بلاس الديناميكي للإضاءة الذي يتحكم بتوزيع الضوء.
وكل من ينظر إلى مقدمة سيارة ماكان الجديدة، يدرك العناية الفائقة التي اتبعتها بورشه لتحسين مظهرها الذي أصبح أعرض.
ومع إدخال تحسينات شاملة على تصميم الجزء الخلفي، تبدو مؤخرة السيارة الجديدة أكثر انسيابية مما كانت عليه في السابق، لا سيما مع وجود شريط من مصابيح LED ثلاثية الأبعاد والمؤلفة من ثلاثة أجزاء والتي تعكس التصميم المستوحى من روح سيارات بورشه.
أما مصابيح المكابح بتصميمها رباعي الشكل، فتعزز من الهوية المتفردة لعلامة بورشه.
وتتوافر سيارة ماكان بلون أزرق ميامي وأخضر مامبا ميتاليك وفضي دولومايت ميتاليك بالإضافة إلى لون كرايون وتتناغم هذه الألوان مع ما توفره المجموعات الجديدة من تصاميم جديدة خاصة بالمقصورة ما يتيح لمالك سيارة ماكان المزيد من التجهيزات التي تمكنه من إضفاء لمساته الخاصة على سيارته.
في المقصورة، وما إن تنظر إلى عجلة القيادة«GT» التي تأتي كتجهيز اختياري حتى تتجلى أمامك بوضوح ملامح الشبه الكبير الذي يجمع بين سيارة ماكان وسيارة بورشه 911، كما تتيح أيضا هذه السيارة الرياضية متعددة الاستعمالات ذات الحجم المدمج إمكانية تغيير نمط القيادة عبر مفتاح الاستجابة الرياضية المدمج في عجلة القيادة كتجهيز اختياري ضمن مجموعة سبورت كرونو، وعززت بورشه من قائمة تجهيزات الراحة المتوافرة في سيارتها المطوّرة بإضافة وظيفتي تنقية الهواء وتدفئة الزجاج الأمامي بهدف تحسين جودة الهواء داخل مقصورة الركاب.
أداء رياضي
أداء ماكان رياضي بامتياز، حيث استطاعت بورشه الحفاظ على مكانتها المتفردة ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات ذات الحجم المدمج بفضل التحسينات التي أُدخلت بكل إتقان على الشاسيه وجعلته أكثر دقة وثباتاً وراحة.
ويجمع هيكل ماكان بتصميمه الرياضي المعهود المميز بين إطارات متفاوتة الحجم ونظام الدفع الرباعي بتقنية بورشه للتحكم في الجر (PTM)، حيث خضع هذا الهيكل للتعديل والتطوير في النسخة المُحسَّنة من هذا الطراز.
فعلى المحور الأمامي للسيارة، جرى استبدال المكونات السابقة المصنوعة من الفولاذ بنوابض شوكية مصنوعة من الألمنيوم.
ويتميز تصميم العجلات الجديدة المصنوعة من سبائك الألمنيوم بمتانة أكثر وكتلة أقل غير محمولة على النوابض، ما يجعل توجيه سيارة ماكان أكثر دقة، ويزيد من الراحة أثناء القيادة.
كما تضمن القضبان المقاومة للتمايل المُعدَّلة في هذه النُسخة المُحسَّنة تعزيز القدرة على التحكم في السيارة.
وكما هو الحال في الطرازات السابقة، تتوافر باقة من التجهيزات الاختيارية لإدخال مزيد من التحسينات على ديناميكيات القيادة والقدرة على التحكم بهذا الطراز، كنظام التحكم الفعّال في ممتصات الصدمات «بتقنية بورشه للتحكم النشط بالتعليق» والتعليق الهوائي ذي الارتفاع القابل للضبط المزود بمكابس دحرجة مُحسَّنة والنظام الهيدروليكي الجديد لممتصات الصدمات، فضلاً عن نظام بورشه لتوجيه عزم الدوران بلاس.
ايضا، خضعت منظومة المكابح بنسخة ماكان المحسنة لتعديلات متعددة، وسيشعر سائق السيارة بالفارق بمجرد أن يضع قدمه على دواسة المكابح.
ويقل وزن دواسة المكابح في هذه السيارة عن سابقتها المصنوعة من الفولاذ بنحو 300 غرام، وتتصل بأسطوانة الكبح الرئيسية بواسطة ذراع قصيرة.
ويؤدي هذا التعديل الجديد إلى تحسين استجابة المكابح بشكل ملحوظ، ويمكن للسائق أيضاً أن يستشعر الدقة المتناهية في توليد ضغط الكبح بفضل التوصيل المحكم بين مكونات المنظومة المتكاملة.
مع نهاية هذه التجربة على الطرقات الألمانية، لا شك ان «ماكان» مستمرة في تسطير النجاحات التي بدأتها في العام 2014، فهي المركبة التي جمعت بين الأداء المتفوق المعهود في جميع سيارات بورشه على مختلف الطرقات وبين الوظائف العملية التي تلبي متطلبات القيادة اليومية، وهذا ما جعلها تخطف أنظار عشاق علامة بورشه منذ طرحها.
القوة المحركة
ميكانيكيا، تزود بورشه ماكان بنوعين من المحركات القوية، المحرك الأول هو رباعي الأسطوانات توربو، سعة 2 ليتر يولد قوة 252 حصانا تترافق مع عزم دوران يصل إلى 370 نيوتن متر، ينطلق بالسيارة من السكون إلى سرعة 100 كلم/س في غضون 6.5 ثوان فقط وإلى سرعة قصوى تصل إلى 227 كلم/س.
اما المحرك الثاني فهو محرك الست اسطوانات V6 توربو، سعة 3 ليترات بقوة 354 أحصنة، وعزم دوران 480 نيوتن متر، من 0 إلى 100 كلم/س في 5.1 ثوان، اما السرعة القصوى المحددة إلكترونيا فهي 254 كلم/س.
المحركان السابقان يتصلان بناقل حركة اوتوماتيكي سباعي السرعات بنظام PDK مع قابض مزدوج.
تقنيات اتصال متكاملة
تتوافر في سيارة ماكان تقنيات اتصال متكاملة وعددا من الوظائف الرقمية عبر نظام بورشه لإدارة الاتصالات «PCM» وإلى الأعلى من لوحة التجهيزات المركزية المستمدة من روح سيارات بورشه، تتألق شاشة اللمس عالية الوضوح التي زاد حجمها من 7 إلى 11 بوصة ضمن لوحة العدادات التي أعيد تصميمها بالكامل.
وكما في سيارتي باناميرا وكايان تتيح سيارة ماكان إمكانية تعديل واجهة المستخدم الخاصة بنظام المعلومات والترفيه باستخدام مفاتيح مضبوطة مسبقاً من قبل مالك السيارة، كما شهد تصميم فتحات هواء المكيف تحسينات شاملة وجرى تغيير موقعها لتصبح أسفل شاشة التجهيزات المركزية.
وزُودت ماكان بنظام كونكت بلاس كتجهيز أساسي يوفر شبكة اتصالات متكاملة في كل سيارة، وتتاح لسائق السيارة أيضاً فرصة تسجيل وتحليل تجربة القيادة على الطرق الوعرة باستخدام تطبيق الضبط على الطرق الوعرة الجديد.