Note: English translation is not 100% accurate
«جامايكا».. عروس الكاريبي
31 مارس 2012
المصدر : الأنباء
أحمد يوسف
تختلف السياحة في دولة جامايكا عن غيرها من الدول، حيث تحتوي على مكونات طبيعية خلابة تأخذ الألباب، فمجرد قدوم السائح الى هذه الدولة التي تقع في أميركا الشمالية وتعتـبر ثالث أكبر جزر الانتيل في البحر الكاريبي، في جنوب غرب هايــيتي وجنوب كوبا وعاصمتها كينغستون، يجد انها تتمـتع بالجمال والهدوء والطبيعة البكر.
ومناخ الدولة مداري على مستوى البحر ومعتدل في المناطق الجبلية، كما ان اللغة الرسمية للدولة الإنجليزية، ونظام الحكم تبعية اسمية للتاج البريطاني، حيث استقلت عن مملكة المتحدة في العام 1962، ويبلـغ عـدد سكانها نحو 3 ملاييـن نسمة، وعـملتها الدولار الجامايكي (JMD).
ويعتبر سكان جامايكا خليطا بشريا يعكس صورة استعمارها، حيث كانت جامايكا قبل احتلال الإسبان لها لما يزيد على نصف قرن موطنا من مواطن حضارة الهنود الأميركيين، واستبدل الاحتلال الإسباني بالاحتلال البريطاني.
وجلب البريطانيون العديد من الأفارقة لاستغلالهم في الزراعة، ولذلك يتكون البناء البشري في جامايكا من أغلبية أفريقية، ويشكل الأفريقيون 85% من جملة السكان.
ويحترف السكان حرفة الزراعة، حيث يعمل بها حوالي 28% من القوة العاملة، كما انتشرت بها الصناعات الغذائية، واستثمرت رؤوس الأموال الأجنبية في العديد من مزارعها وصناعاتها.
وتعد شواطئ فـيرجن من أهم الشواطئ، فهي شواطئ ذهبية وتلال كالزمـرد تحيطها مياه الكاريبــي الزرقاء.
وتعتبر الكنز الحقيقي لجزيرة سان جون، وجمال طبيعتها الذي عجـز الزمان عن ترك بصماته عليها. وجذبـت غاباتها البكر وشواطئــها البديـعة الأسر الثرية التي تنشد الهدوء والمحافظة على خصوصيتها، وتقـــع جـزر فيرجـن شرق البحر الكاريبي وتبعـد حوالي 1100 ميل جنوب شرق مـيامي.
وتتميز كل من الجزر الـ 3 سان توماس وسان جون وسان كروا بمزاياها الخاصة التي تتاح رؤيتـها فقط من خلال جولة فاخرة على ظهر يخت ينساب بين جنباتها ويطوف بجزرها ورموزها الوطنية في جزيرة باك، ويكتشف متعة الإقامة في منتجعاتها الرائعة كل على حدة.