Note: English translation is not 100% accurate
ناشد رئيس الوزراء التدخل لدعم الاتحاد.. والديون المتراكمة وصلت إلى 100 ألف دينار
الفهد لـ «الأنباء»: اتحاد مكاتب السياحة والسفر و دول العالم الثالث وشركات الطيران ضحايا شركات الأدوية و«إنفلونزا الخنازير»
19 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
الاتحاد طالب بوقف العروض الوهمية من قِبل شركات الطيران والتي تقوم بشكل واضح بلفت نظر المسافرين المساكين والذين يقعون فريسةاتحاد مكاتب السياحة والسفر هو الجهة الممثلة لاتحادات السفر العاملة في الكويت ويبذل جهودا جبارة ممثلة برئيس الاتحاد وأعضائه لرفع مستوى خدمات السفر والسياحة في الكويت لتتناسب مع هذا القطاع الضخم الذي يتم انقاق المليارات عليه سنويا لاسيما ان الشعب الكويتي من أكثر الشعوب المحبة للسفر والسياحة في العالم مما يتطلب تقديم خدمات متميزة. فالاتحاد الذي تأسس في الكويت بتاريخ 10 يوليو 1971 بمقتضى القانون رقم 38 لسنة 1964 تحت رقم (20) بتاريخ 25/07/1971 وقد نشر بالجريدة الرسمية «الكويت اليوم» بتاريخ 01/08/1971 يواصل جهوده لتطوير السياحة ورفع مستواها لتلبي الخدمات ومتطلبات قاصدي السفر الكويتيين وفي لقاء لـ «الأنباء» مع رئيس الاتحاد عبداللطيف الفهد كشف فيها عن التحديات والمشاكل التي تواجه الاتحاد وآليات تطوير العمل السياحي في الكويت وتنظيمه ليتناسب مع مكانة الكويت وكان معه اللقاء التالي:
ما أبرز أهداف الاتحاد؟
أهداف الاتحاد تتجلى في العمل على رفع مستوى خدمات السفر والسياحة في الكويت وتطويرها بما يعود بالنفع على الأعضاء ما أمكن، واتخاذ الخطوات اللازمة مع السلطات والإدارات المختصة في ذلك من أجل المصلحة العامة ومصلحة الأعضاء، وتقديم المشورة والمساعدة اللازمتين للأعضاء كلما طلبت من الأطراف ذوي المصلحة، واقامة مركز متخصص لتدريب وتأهيل الكوادر الفنية العاملة بمكاتب السفر مهمته تأهيل موظفي مكاتب السفر والسياحة وتكثيف خبراتهم في مجال عملهم من خلال إعداد وتنظيم دورات تدريبية وكذلك التعاون مع الطيران المدني أو الجهات المسؤولة بالكويت بالإضافة إلى وجود معهد فني متخصص لتدريب موظفي مكاتب السفر والسياحة بدعم كبير مقدم للأعضاء الفاعلين والداعمين للاتحاد. والسعي لدى السلطات الحكومية المختصة لاستصدار قانون خاص ينظم كيفية وشروط افتتاح وكالة أو مؤسسة أو مكاتب للسفر والسياحة.
كم عدد المكاتب في سوق السفر؟ وما المعوقات التي تواجه سوق السفر والسياحة الكويتية؟
عدد المكاتب حسب آخر إحصائية هو 268 مكتب سفر وهو عدد جيد لخدمة المسافرين. وفي الحقيقة وللأسف هناك معوقات كبيرة تواجه سوق السفر والسياحة الكويتية ومن اهمها وجود مكاتب تمارس مهنة بيع تذاكر السفر للمسافرين وهي غير مرخصة والتي كان لها دور كبير في تحقيق خسائر كبيرة لمكاتب السفر وهي محط أنظار الجهات والتي نطالب بشكل جاد بضرورة تشكيل لجان تفتيش لرصد المكاتب المخالفة حيث برز دور الاتحاد بملاحقتها وتقديم شكاوى متعددة للإدارة العامة للطيران المدني وكذلك وزارة التجارة والصناعة قسم الشكاوى ونحن نطالب بوقف الترخيص لتلك المكاتب وتحسين وضعها مع أخذ الترخيص اللازم لبيع التذاكر إن أرادت ذلك،كذلك تمديد ترخيص المكاتب لـ 3 سنوات بدلا من سنة واحدة، منافسة شركات الطيران ودخولها على الشركات ومنحها تسهيلات كبيرة جدا لا تمنحها حتى مكاتب السفر ويجب منع منافسة شركات الطيران لمكاتب السفر وهذا دور منظمة النقل الجوي وكذلك الإدارة العامة للطيران المدني ووزارة التجارة والصناعة، وكذلك نطالب فورا بإغلاق فروع جميع شركات الطيران في المحافظات والاكتفاء بالمكتب الرئيسي، ووقف العروض الوهمية من قبل شركات الطيران والتي تقوم بشكل واضح بلفت نظر المسافرين المساكين والذين يقعون فريسة تلك العروض ونطالب بعرض تلك العروض بداية على اتحاد مكاتب السفر لاعتمادها قبل نشرها لجمهور المسافرين.
مكاتب السفر
هل تأثرت مكاتب السفر بالأزمتين المتلاحقتين للأزمة المالية وأزمة انفلونزا الخنازير؟ وما دور اتحاد مكاتب السفر لتخطي تلك العقبات ان وجدت؟
للأسف الأزمة المالية والتي تبعتها بفترة بسيطة أزمة انفلونزا الخنازير والتي أدت إلى إضعاف سوق السفر والعزوف الكبير عنه جراء الحملة الإعلامية الشرسة وغير المدروسة حقيقة أدت بأقل تقدير إلى انحسار بالمبيعات من (30 الى 40%) لدى مكاتب السفر وهي النسبة التقريبية نفسها على شركات الطيران التي زادت حدة خسائرها بشكل كبير تتجاوز الـ 10 مليارات دولار للعام 2009 ومن المتوقع وصولها إلى أكثر من ذلك الرقم بكثير، هذا بالإضافة إلى وجود عروض مغرية جدا في الوقت الراهن لتشجيع السفر وللخروج من هذه الكبوة والآن بات واضحا أن هذا المرض عبارة عن زوبعة بفنجان وأن الهدف منه اقتصادي بحت لتسويق الطعم الجديد والذي رفض تناوله معظم دول العالم لآثاره السلبية وهو عبارة عن سلسلة متلاحقة من الأمراض التي سبقته (انفلونزا الطيور والآن الخيول والخنازير ومرض سارس ومرض جنون البقر وغيرها) وكلها، بفضل الله عز وجل، اثبت فشلها ولله الحمد ولكن إلى متى تبقى دول العالم الثالث ضحية تلك الممارسات الخاطئة من وسائل الإعلام.
الدعم المعنوي
مما لاشك فيه انه للنهوض الحقيقي بدور الاتحادات لابد من وجود دعم مادي ومعنوي يكون ملموسا، هل تقوم وزارات الدولة بتقديم دعم حقيقي للاتحاد أم لا؟
للأسف الدعم المالي مفقود ولا يوجد أي نوع من أنواع الدعم للاتحاد ولا بشكل من الأشكال وهذا، ان صح التعبير، يعد كارثة ووصمة عار على جبين وزارات الدولة المختصة بهذا الأمر.
اما فيما يخص الموارد المالية فيقتصر فقط على الاشتراكات السنوية لمكاتب السفر والدورات التدريبية والدعم المباشر من أعضاء مجلس الإدارة والذين تكبدوا هذا العبء بالإضافة إلى أن الاشتراك السنوي في الاتحاد اختياري وغير إلزامي ويعد محدودا جدا وغير كاف فكيف نطالب مكاتب السفر بدعم مستمر للاتحاد في الوقت التي تواجه هي صعوبة في الوفاء بالتزاماتها ونحن حقيقة نناشد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد دعم الاتحاد حيث ان دوره كبير يصعب حقيقة إغفاله أو تجاهله وبالتالي لا يمكن أن تتقدم الكويت دون دعم تلك الاتحادات المتخصصة ومن بينها اتحاد مكاتب السفر فكيف لاتحاد أسس بمرسوم أميري أن يكون على كاهله مديونيات تقارب الـ 100 ألف دينار؟ هل هذه كارثة أم لا؟ فكيف ينجز وكيف يعطي وكيف يقدم الدعم للوطن إن لم يستطع أن يصلح من شأنه.
في حالة وجود دعم جيد للاتحاد هل سينعكس ذلك على المشاريع المستقبلية للاتحاد وما أبرز تلك المشاريع التي يمكن تحقيقها؟
بداية سينعكس ايجابا على الباحثين عن فرص عمل حيث سينشط دور الاتحاد في إيجاد أفضل فرص العمل وإيفاد الموظفين لحضور المؤتمرات السياحية بالإضافة إلى زيادة الوعي الكبير والدعم للباحثين عن العمل بالتعاون مع الجهات الرسمية خاصة برنامج هيكلة القوى.
وتأسيس مركز تدريب وتأهيل كوادر على جميع المستويات والتي تهتم بالسياحة والسفر ويكون معتمدا من قبل جميع الجهات الرسمية بما فيها الإدارة العامة للتعليم التطبيقي ومنظمة النقل الجوي.كذلك سينعكس في العمل على ايجاد مقر رسمي يليق بسمعة الكويت حيث يستقبل الاتحاد وزراء دول سياحية وكذلك سفراء ومثلو الدول العربية والأجنبية وأن هذا المقر حقيقة لا يليق بشكل من الأشكال بسمعة الكويت لولؤة الخليج كما كانت سابقا ونود أن تكون وترجع لسابق عهدها.
جهود تنشيط السياحة
ما رأيك في الجهود المبذولة لتنشيط السياحة الداخلية وهل هذه الجهود كافية لجعل الكويت محطة سياحية حقيقة عائلية بالدرجة الأولى؟
بداية نقول ان الكويت مهما بذلت من جهود ومهما قدمت من تضحيات ومهما عملت لم ولن تكون وجهة سياحية حقيقية ناجحة بل على العكس الكويت ترجع إلى الوراء بوتيرة متسارعة ونؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الكويت بتوحيد جهود جميع الإدارات بمختلف الأصعدة وبوجود تنسيق مع الجهات المختصة ستتمكن من جعل الكويت وجهة حقيقة عائلية تنافس فيها الدول التي سبقتها فكيف تكون الكويت وجهة سياحية وكل من فيها يغرد بعيدا عن سرب الطيور هذا محال وإن أرادت الكويت أن تكون وجهة فأولا يجب أن تصحح الأخطاء السابقة وتسعى لتوحيد الجهود وتجمع شمل الجهات الرسمية وأن تستفيد من الاتحادات المتخصصة وهي اتحاد مكاتب السفر والسياحة الكويتية بما يملكه من طاقم كبير وعدد من المكاتب التي تتطلع لتنويع مواردها وكذلك اتحاد ملاك الفنادق وتفعيل دور دائرة السياحة وكذلك التعاون والتنسيق المستمر مع الإدارة العامة للطيران المدني والجهات الرسمية الأخرى.