يبدو ان هذا المقال يكتب في وقته المناسب ونحن في عز موسم السرايات المضطرب والمحمل بالغبار والذي يكون عادة في أواخر شهر أبريل وكأنه استفتاح لصيف عادة ما يكون ساخنا، وعلى الرغم من ان الكثير من بني وطني وأنا أولهم، يكره هذا الجو المغبر خصوصا أصحاب الربو ومرضى الحساسية مثلي، إلا انه عادة ما نسمع ان الغبار بذاته يحمل الكثير من الفوائد.
دع عنك الكلام المعتاد انه يساعد في تلقيح النخل ويكون مواد مغذية للأسماك الصغيرة بالبحر، هذا مفروغ منه ومعروف، إلا ان هناك فوائد أخرى وأرباحا مادية للبشر طبعا تكون مصاحبة لموجات الغبار تلك، نشاط شركات التنظيف يزداد في هذا الوقت، يعتبر ذروة الموسم، تنظيف البيوت والأثاث والسجاد وغيرها وحتى تنظيف الملابس، يضاف إلى ذلك تنظيف السيارات الذي يعتبر العمل الأساسي بعد كل يوم (مغبر)، مصدر مهم للكاش للكثير من المؤسسات والشركات التي توظف المئات هنا بالكويت، انظر حولك في منطقتك كم مؤسسة تعمل في مجال التنظيف بأنواعه، وغيرهم آلاف في دول مجاورة مثل السعودية، التي تقدر أعمال شركات التنظيف عندهم بملايين الريالات، باختصار المسألة هي كيف تنظر للأمر بشكل شخصي؟ البعض يتذمر من هذا الطقس والبعض الآخر يفرح بهذا الغبار، كل على حسب المكاسب، عن نفسي سأتوجه لأقرب مركز تنظيف للسيارات على وجه السرعة وشكرا.