عبدالعزيز الكندري
قامت شركة الوطنية للاتصالات بتكريم 10 من موظفيها المختارين للحصول على بعثة ومنحة دراسية، وذلك يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتطوير موظفيها، وتقوم «الوطنية للاتصالات» باختيار هؤلاء الموظفين بعناية فائقة وعلى أساس الكفاءة، كما ان الاختيار يتم من قبل لجنة متخصصة مكونة من كوادر إدارية في «الوطنية للاتصالات»، والتي تبنى على أساس معايير تتعلق بالأداء المهني للموظفين بالإضافة الى المقابلات الشخصية، وتتكفل الشركة بكل المصاريف الدراسية سواء كانت الدراسة داخل الكويت أو خارجها، علما بأنها تختار في كل سنة 10 موظفين لاستكمال دراستهم على نفقة الشركة.
وأفاد المدير العام والرئيس التنفيذي في «الوطنية للاتصالات» سكوت جيجنهايمر بقوله «ان تطور موظفينا هو المنصة التي نرتكز عليها في تطورنا والمحافظة على مكانة الوطنية الريادية في توفير أفضل خدمات ومنتجات النقال الى السوق الكويتي، لذا فنحن حريصون كل الحرص على الاستثمار في تطوير ثقافاتهم وتحفيزهم للحصول على المؤهلات الدراسية العالية التي من شأنها ان تعمّق خبراتهم وتكون العضد الأساسي لهم في تحقيق المزيد من الإنجازات»، وذكر «ان الوطنية مستمرة في دعمها لموظفيها بكل ما أوتيت من جهود لأنها تدرك جيدا ان نجاحها رهن بكفاءاتهم التي نحرص على تطويرها دائما».
بدورنا نقول لـ «الوطنية للاتصالات» شكرا جزيلا على هذا الدعم للشباب والشابات لاستكمال دراستهم، ونتمنى من باقي الشركات ان تحذو حذو الشركة، وتخيل معي لو قامت كل شركة بإرسال 10 موظفين للدراسة في كل سنة، على أن تتكفل الشركة بمصاريفهم الدراسية ويتم اختيارهم بعناية مثل «الوطنية» بعيدا عن العلاقة الشخصية أو الولاء، وانما على أساس الكفاءة أولا وأخيرا، فسيكون هناك توجه من قبل الشباب للعمل في القطاع الخاص.
واعتقد ان من أهم أدوار الشركات اليوم الاهتمام بالكوادر والكفاءات من الموظفين، ولأن دور هؤلاء الموظفين سيكون محوريا في المستقبل، وبعد تعافي الأسواق، والذي بات قريبا كما تشير الدراسات، ولأنهم سيقودون الشركات في المستقبل.
وإن قيام الشركات بهذا الدور الحيوي من الاهتمام بالموارد البشرية، والذي يصب لصالح الشركة والمصلحة العامة عموما، وسيساهم مساهمة فعالة في عملية البناء والتنمية للمجتمع، كما اقترح بإنشاء صندوق خاص في كل شركة، ويهدف هذا الصندوق الى دعم الموظفين الذين يودون استكمال دراستهم، ويكون دعم وتمويل هذا الصندوق باقتطاع جزء من أرباح الشركة وفي كل سنة، وهذا سيساهم مساهمة فعالة في جلب الكفاءات الكويتية والعربية للقطاع الخاص، وأكثر من أي شيء آخر.
[email protected]