Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • د .عبدالهادي الصالح
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

يحبون ولا يخونون

11 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
بقلم : د .عبدالهادي الصالح
«فكد كيدك واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد، وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين» من خطب السيدة زينب عليها السلام بطلة كربلاء (5 جمادى ذكرى مولدها السعيد). *** نعم عندنا من يحب إيران، وهم على أصناف: من يعشق إيران أيام الشاه ويترحم على أيام عبادان وهناك من يدافع عن إيران ثورة الإمام الخميني ويرى أن النظام الحالي قد انحرف عن جادة أفكار الإمام الصافية، هناك من يحب إيران حبا تجاريا للسمك والزعفران والعسل والسجاد العجمي الفاخر، وهناك من يحبها للسياحة في شمالها الأخضر على البحر الأسود، وللتسوق في أصفهان، ومن لا يستغني عن زيارة مدنها المقدسة حيث مشهد الإمام الرضا في خراسان، وقم التي تحتضن فاطمة المعصومة من سلالة آل بيت النبوة، ومن يتعبد الله تعالى في فتاوى علمائها المجتهدين كمرجعيات دينية صرفة، ومن يرى في إيران منطلق عرقه في أجداده الأولين قبل هجرة أجداده الآخرين مع بداية الكويت قبل 300 سنة، ويتضح ذلك من فلتات لسانه وصفحة وجهه، ومنهم من يرى في إيران فكرا إسلاميا جديدا ثابت المواقف في التصدي للدول التي تستكبر على الدول المستضعفة، ومنهم من يرى في فكرة «ولاية الفقيه» مبحثا فقهيا نظريا يشجع على وحدة العالم الإسلامي ويعيب على فكرة بعض علماء النجف الأشرف والأزهر الشريف في الاقتصار على «ولاية الحسبة». كذلك عندنا مثل ذلك وأكثر في حب العراق أيام الملكية حيث الآذان صاغية إلى إذاعة أم الزهور، وطعم عيش العنبر الفاخر بين أضراسهم. ويتذبذب هذا الحب بحسب تقلبات السياسيين العراقيين، حتى كان في أوجه عندما تولى صدام حسين زمام مقاتلة الإيرانيين حتى عندنا من سمى اسم ولده «صدام» ومنهم من لايزال يتبنى مصطلحاته في نعت الجارة بالعدو الفارسي الصفوي! ومنهم من يعشق العراق لعتباته المقدسة، حيث إن منهم من يرافقه تراب العراق في صلواته الخمس فيسجد على تربة كربلاء حيث رحيق ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم. مثلما عندنا من يموت شوقا وإجلالا لموطن أجداده في المملكة السعودية، ومنهم من يتعبد الله من خلال فتاوى علمائها، ومنهم من يتبنى فكر الداعية السلفي محمد بن عبدالوهاب، وصل هذا العشق إلى مطالبة البعض بأن تلتحق الكويت بالسعودية في اتحاد كونفيدرالي أو غيره. وعندنا من يحب مصر ثورة 23 يوليو بقيادة جمال عبدالناصر ولا يرى بديلا لحسني المبارك اليوم الذي شارك في تحرير الكويت. ومنهم من يدافع دفاعا مستميتا عن ثورة الشباب المصري اليوم ويتبنى أفكاره الى أبعد الحدود. مثلما عندنا من يحب أميركا بوصفها القطب المخلص والمنقذ من ضلالة الجهل والمبشر بجنات الديموقراطية وإنها التي أنقذتنا من الاحتلال الصدامي حتى علقت صورة الرئيس بوش الأب في دواوين الكويت مرتديا الغترة والعقال واسموه «أبوعبدالله». هكذا كان ولايزال الكويتيون في تعاطفهم مع الثورات والحركات والأفكار، ساعدهم على ذلك شغلهم في التجارة والسفر فتداولوا في دواوينهم القديمة أفكار غاندي الزعيم الهندي من مؤيد ومعارض ومن بعده جواهر لال نهرو، وأفكار الباكستاني محمد علي جناح مثلما كان الامتداد القومي الناصري في دماء الشبيبة أيام ثانوية الشويخ، والمرقاب للبنات، مثلما عندنا من ينتمي للحزب البعثي حيث كان أحد ضحاياه النائب السابق فيصل الصانع، رحمه الله تعالى. وعندنا من استلهم أفكار ثوار ظفار وذاب فيهم حتى ذهبوا يقاتلون معهم في جبال اليمن، وعندنا بالإضافة إلى السلفيين، الإخوان المسلمون والصوفية والتحريرية والدعوتية والتبليغية، ومرجعيات الكويتيين الدينية متعددة بين النجف الأشرف وقم والمدينة المنورة ونجد.. حتى إن دستورنا الكويتي مستلهم في الحقوق والحريات من أفكار الثورة الفرنسية.. هكذا العالم كان صراعا وحوارا وتبادل أفكار بين الحضارات والثورات ولايزال في تلاقح مستمر بوتيرة أكثر اليوم ضمن التطور الهائل في التواصل الإلكتروني وعالم الشفافية وثورة المعلومات فتحطمت الحدود وأصبح الفضاء مفتوحا والدول مفضوحة في أدق تفاصيلها بلا أدنى حاجب. بل عندنا حب غريب وشاذ ومحرم سواء في حب طالبان الأفغانية التي تبيح اراقة دماء بعض المسلمين، أو في التناصر لإسرائيل جهارا نهارا رغم أنها العدو الرسمي القانوني لدولة الكويت! كل ذلك الحب يقابله كذلك كره وبغض وبعضها وصل إلى الحقد الأعمى مقابل العشق الولهان، ومن الحماس الشديد الى التعصب البغيض.. هل في ذلك الحب مؤاخذة قانونية أو دستورية؟ هل يعتبر ذلك خيانة ضد البلاد؟ هل في ذلك مساس بالولاء الوطني؟ اسئلة معقولة ولكن إجابتها واضحة لمن يريد الحق لوجه الله تعالى. المؤاخذة والخيانة والمساس بالوطن يتحقق فقط عندما يتحول هذا الحب والعشق إلى دعوة وعمل يريد تقويض نظامنا الدستوري بما في كل حرف من معنى. وقد أثبت الكويتيون كلهم في وقت الفراغ الدستوري للسلطة الشرعية داخل البلاد أنهم مؤتمنون على الإخلاص والذود عن هذا النظام الدستوري في وقت كان كل شيء مباحا أيام الغزو الصدامي الذي كان أزلامه التعساء يبحثون عن مواطن واحد يفصح عن تنكره لحكم آل الصباح الكرام، حتى ان المرحوم سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد طيب الله ثراه يفاخر بشعبه أمام زعماء العالم أنه لا يوجد كويتي خان بلده في الوقت الذي كانت الدول الأوروبية تعاني أثناء حروبها من خيانات عظمى بين صفوف شعبها. هل من حياء؟! هل من خجل؟! هل من نغزة ضمير حي؟! من هؤلاء الذين لا يتورعون عند أي شاردة وواردة عن العبث بالأمن الوطني والاجتماعي للعبث بالوحدة الوطنية فيكيلون الاتهامات بالولاء الخارجي دون أي ورع أو تقوى من الله تعالى. هذه الاسطوانة المشروخة ألم يملوا منها.. ماذا يريدون بعد أن قدم الكويتيون دماءهم الزكية جميعا ممتزجة بتراب هذا البلد، وقدموا جميعا حرياتهم أسرى فداء للكويت وأهلها؟ أما آن أن يوضع قانون يجرم هؤلاء المرتزقة سياسيا ويضعهم في قائمة الخيانة العظمى عندما يتهمون مواطنيهم بهذه التهم التي تقوض الوحدة الوطنية التي هي جزء لا يتجزأ من نظامنا الدستوري. أليس هذا إجراما بحق الوطن والمواطنين؟! والأكثر إجراما الرضا بهم والسكوت عنهم حتى بدأوا يتدخلون في ثوابت نظامنا الدستوري وعلى وشك تقويضه عاجلا أم آجلا! [email protected]
التعليقات
  1. Comment
    الملسون
    دس السم بالعسل
    الإثنين 2011/04/11 عند 02:17 ص

    مقال ياعبدالهادى انشائى وخلط فى للاوراق ومحاولة بائسة لتبرير اتباع المراجع الشيعية الايرانية بكل نواحى الحياة ومنها السياسى,وهذا امر يخوف والتاريخ خير برهان ماحصل فى الكويت فى الثمانينات من تفجيرات اجرامية وصلت حتى رأس الدولة لو كان الاتباع فقهى فقط فهذا امر طبيعى,اما التاريخ الكويتى فأهل الكويت الاصليين عرب وهذا امر طبيعى لانها بيئتهم وارضهم وبالاخص نجد اى الجزيرة العربية,وقليل من العراق والشام, وقلة قليلة من العجم عائلة الى اربع عوائل فقط ياعبدالهادى لانقبل تميعك للهوبة الكويتية العربية

  2. Comment
    كويتية أصيلة
    بل عسل في عسل
    الإثنين 2011/04/11 عند 10:24 ص

    أحسنت استاذ عبدالهادي..كلام موزون و واقعي و منطقي و جميل..للتذكير بس أخوي ملسون..بالثمانينات وقفتوا مع المجرم صدام و ظلمتوا شيعة الكويت الشرفاء بالتفجيرات و الله قال صبروا لأنه يمهل و لا يهمل و جانا صدام و عاث بالأرض فساد لا عرف سني أو شيعي من أهل الكويت.بسكم وقفوا اسطوانتكم تشلخت الأمور كلها انكشفت جدامكم لي متى انتوا تكابرون و تزايدون..و روح اقرا تاريخ الكويت عدل..أربع عوايل من عجم قال!!! بلاك مزدوج توك ياي الكويت ما تعرف شي عن ماضيها ابتلشنا فيكم حيل..يالله سترك

  3. Comment
    عبود الاهوازي
    العجم الارهابيين
    الثلاثاء 2011/04/12 عند 07:16 ص

    منذان نجح الشعب الايراني في قطع يدالانكليزوالاميركان من بلادهم اصبحوا ارهابيين وجميع مشاكل الخليج اصبحت منهم وكل عمل تخريبي تقوم بها السفارات البريطانيه والاميركيه في تلك الدول تنسب للايرانيين ولكن الى هذه اللحظة لم نسمع بانه تم القبض على ايراني واحد قام بعمل تخريبي ,ولو اعلنت ايران الساعة اعترافها بأسرائيل سوف ترى من يتشدق اليوم بالعروبه نراه يسجد فورا للعلم الايراني ,كما كانوا يفعلون ايام (جلالةالامبراطور محمدرضابهلوي شاهنشاه ايران)هكذا كان يذكراسم المقبور في الاعلام الخليجي في تلك الايام

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • ملاحظات على قانون المرور الجديد

    • 2025/01/31

    رحمك الله يا بو يحيى

    • 2024/12/03

    أنت المدرب

    • 2024/11/27

    بوحيدر الطيب الفقير إلى الله

    • 2024/11/03

    شرطي الشرق الأوسط

    • 2024/10/28
  • عبداللطيف الأستاذ..رحل ومآثره باقية

    • 2024/10/25

    الحاج عبدالرضا سليم.. بصمات واضحة

    • 2024/10/22

    التوسع والعنف والوحشية عقيدة إسرائيلية راسخة

    • 2024/10/21

    ادعموا لبنان

    • 2024/09/27

    إن معي ربي سيهدين

    • 2024/08/05
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
  • أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026