تواجد كل من الشيخة أمثال الأحمد والشيخة فريحة الأحمد بوشاحيهما الأسود في إحدى الحسينيات، أثار مشاعر ممتزجة بين الثناء والتقدير مع العتاب لغياب الشيوخ عن حسينيات مواطنيهم، والتي طالما شهدت تلاحما وطنيا في إحدى صورها الرائعة عندما يتواجد بعض أفراد الأسرة الحاكمة ويشاركون المؤمنين في عزاء الإمام الحسين الذي هو سبط النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحبيبة وقرة عينه الكريمة، بل وكانوا يعبرون عن ذلك كذلك بالدعم الرمزي سواء بالتبرع المالي أو العيني هكذا في التاريخ الكويتي عندما تبرع الشيخ مبارك الصباح عام 1916 بكتل من خشب الجندل لبناء أسقف الحسينية الخزعلية وتبرع الشيخ جابر المبارك ببيت مجاور للحسينية، واستخدم بيتاً للشيخة موضي الدعيج الصباح كمطبخ للحسينية وتبرع الشيخ بمبلغ 30 ألف روبية..إلخ والقضية ليس في قيمتها المادية ولكن في معناها التقديري.. فلماذا هذا الغياب الواضح عن حضور هذه المجالس العامرة بالمواطنين والموزعة في جميع محافظات الكويت ليعتبرها ديوانية لقاء الحسينيات مستمرة في عطائها الخالد الذي لا ينصب.
هذا المقال مجرد رسالة عتاب حب حتى ولو كان من طرف واحد.
[email protected]