Note: English translation is not 100% accurate
مخالفات.. مخالفات
5 مايو 2012
المصدر : الأنباء
بقلم : عبدالله الروضان
اعلنت وزارة الداخلية أمس عن تسجيل 430 مخالفة مرورية لاستخدام الهاتف النقال باليد أثناء القيادة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وبدورها اعلنت الادارة العامة للمرور عن تسجيل 7917 مخالفة مرورية وحجز 506 مركبات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
لقد تكلم الكثيرون عن هذه المخالفات التي قد تودي بحياة الابرياء والتي يتسبب فيها السائقون المراهقون، لماذا لا نستهدف هؤلاء بعقوبات اشد حيث ان معظم من يتسبب في هذه الحوادث عنده مراهقة متأخرة أو مستمرة، وهذا ليس معناه أنني اطالب بسجنهم مدى الحياة مثلا وانما الهدف من مطالبتي بسن عقوبات قوية على المتسببين في الحوادث والمخالفات انما هو الردع والزجر عن الوقوع في المخالفة ثم التأديب، والعقوبة المالية وسيلة لذلك لكنها ليست الوسيلة الوحيدة بل إنها جزء من مجموعة من الوسائل وهي فيما يتعلق بالمراهقين الوسيلة الأضعف والمتضرر الوحيد من جرائها هو ولي الأمر لا غير والواقع يشهد بذلك.
والوسائل التربوية متعددة، فبعض المراهقين يتأثر من مجرد التأنيب فتجده يرتدع لمجرد هذا التأنيب ولا يعود أبدا لتلك المخالفة، وبعضهم يرتدع لمجرد خجله من إركابه في سيارة المرور فقط، في حين أن البعض لا يرتدع ألا بحجز سيارته لفترة من الزمن، والبعض الآخر بسحب رخصة قيادته ومنعه من القيادة لفترة من الزمن، وبعضهم لا يردعه إلا استدعاء ولي أمره لمركز المرور وأخذ التعهد عليه فقط.
وارى ان المربي الناجح في المدرسة له دور عظيم في توجيه طلابه من اضرار واخطار القيادة المتهورة وهو أساس في القدوة، والعقول في يده كالعجين في يد الخباز يشكلها كيفما يريد، فتربية هذا الموفق لطلابه على الذوق في القيادة وبيانه لمخاطر مخالفة أنظمة المرور الدينية والدنيوية عن طريق التوجيه المباشر بذلك ومما يرونه من حاله في قيادته لسيارته كفيل ـ بإذن الله ـ بمنع المخالفات أو التقليل منها على أقل تقدير مما لا يحتاج معه بعد ذلك للعقوبة المالية.
أؤكد على أهمية تعاون وزارة التربية والتعليم على التربية السليمة والنصح والارشاد للمراهقين لتجنيب المجتمع الاخطار والحوادث المتكررة واتمنى من الله تحقيق الهدف المأمول دون لحوق ضرر بغير مرتكبها والوصول عن طريق ذلك إلى تربية شبابنا ـ مستقبل الأمة ـ تربية سليمة ينعم بأثرها مجتمعنا ويسعد.