Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 28 من الحجة 1447 - 14 يونيو 2026 - العدد: 17714
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الإطفاء»: السيطرة على حريق في سكراب النعايم دون وقوع إصابات
  • وزير الإسكان: تأهيل المطورين العقاريين لأول 3 مشاريع سكنية خلال الأسابيع المقبلة
  • وكيل «النفط»:جاهزية مؤسسية وتكامل وطني ساهم باستقرار القطاع النفطي واستمرارية الأعمال رغم الاعتداءات الإيرانية الآثمة
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 45
  • الحويلة تحيل مسؤولين بمركز المعاقين في «الصباحية» للتحقيق
  • «التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • عبدالله خالد الغانم
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

جمهورية إيران الثورية.. ركيزة إستراتيجية.. في حسابات الغرب النفطية

30 مارس 2022
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم : عبدالله خالد الغانم


كيف استخدم الغرب ايران الثورية في إطار إستراتيجيتهم النفطية التي أطلقوها لمنع تكرار الحظر النفطي عليهم؟

سأسرد محطات تاريخية والحصيف الذي يحلل ويربط الحيثيات بالدوافع والمصالح الكامنة لدى دول المركز حينها، سيعي صحة ودقة ما نقول، أما المؤدلج فلن يدرك حتى يخلع نظارته الأيدلوجية وهو يقرأ.

1- قبل تأسيس ‫أوپيك‬ في عام 1960م كانت الشركات النفطية السبع الغربية تأخذ 75% تقريبا من أرباح الدول المنتجة للبترول، وتعطي 25% تقريبا للدول المنتجة.

2- في عام 1960م تأسست منظمة أوپيك كقوة نفطية دولية سحبت جزءا كبيرا من البساط من تحت شركات النفط السبع المعروفة بالـ (big 7).

3- دول ‫أوپيك‬ المؤسسون:

‏٭ السعودية‬ ‏٭ إيران‬ ‏٭ العراق‬ ‏٭ الكويت‬ ‏٭ فنزويلا

‏4- نجحت دول أوپيك بفرض نفوذها على السوق النفطية خلال فترة وجيزة، حتى تمكنت في عام 1967م من تنفيذ حظر نفطي مؤثر على الغرب بسبب الحرب ضد ‫مصر‬، كما نجحت بفرض حظر نفطي آخر عام 1973م لإجبار ‫إسرائيل على الانسحاب من أراضي 1967م.

5- بعد انتهاء حرب أكتوبر في 1973م، وانتهاء الحظر النفطي على الغرب، عمل الأميركان والفرنسيون بشكل خاص على تفكيك دول ‫أوپيك‬ المؤسسين للمنظمة حتى لا تجتمع نفس الدول الخمس بكل قدرتها النفطية في سياسة نفطية موحدة ضد المصالح الاستراتيجية والحيوية المباشرة لكل الدول الغربية المصنعة كما حصل.

6- وجد الغرب أن عدد اربع دول من أصل خمسة دول مؤسسة لمنظمة أوپيك‬ هي أصلا دول متجاورة ومطلة على الخليج العربي، وهم:

‏(إيران‬ – ‫العراق‬ – ‫السعودية‬ – ‫الكويت‬).

7- كما وجدوا أن هناك اختلالات استراتيجية (جغرافية/ أمنية/دفاعية/ ديموغرافية) في الميزان الإقليمي بين الدول الأربع، ولكن لا قيمة لهذه الاختلالات لعدم وجود نزاع بين الدول الأربع يضمن تنشيطها.

8- ثم خلال ست سنوات منذ عام 1973م وحتى عام 1979م، تبنى الغرب مشروع ‫الخميني‬ السياسي باعتباره نظام الحكم البديل عن نظام الشاه، ويتبنى مشروعا سياسيا مهددا لكل دول الجوار المنتجة، والذي بدوره سيخلق الصدع الذي تطفو منه كل الاختلالات الاستراتيجية بين دول أوپيك الأربع المطلة على الخليج.

9- وهذا حرفيا ما يفسر قدوم ‫الخميني‬ من ‫فرنسا‬ وعلى طائرة فرنسية إلى ‫إيران‬ بعد سقوط ‫الشاه‬ لإعلانه نجاح الثورة الاسلامية وتسيده النظام السياسي الثيروقراطي البديل في إيران للبدء بتنفيذ مشروعه السياسي المهدد لدول الجوار والمتسبب بتنشيط تأثير الاختلالات الاستراتيجية بين الدول الاربع.

10- شجعت الدول الغربية حينها صدام حسين على غزو ‫إيران‬ لتحجيم اتساع الثورة الإيرانية والتي كان من المتوقع أن يتغلغل تأثيرها في أوساط العراق‬ بشكل يهدد نظام الحكم فيه، ثم قد تمتد لدول الخليج العربي خلال فترة قد لا تكون طويلة لولا اندلاع الحرب العراقية/ الإيرانية حينها.

11- وبذلك تكون أكبر دولتين منتجتين في ‫أوپيك‬ بعد ‫السعودية‬ قد دخلتا في حرب عسكرية مباشرة، وهو ما يعني أول تفكيك لوحدة منظمة أوپيك النفطية.

12- أبرزت الحرب العراقية/ الإيرانية بعض الاختلالات الاستراتيجية بين الدول الاربع المتجاورة، ولكنها لم تكن كافية بالنسبة للغرب، لأن المقصد النهائي لهم هو العبور من خلال التصدعات الاستراتيجية في المنطقة لوضع قواتهم على منابع النفط باسم حماية الدول الصغيرة من تهديد الدول التوسعية الكبيرة.

13- وهذا ما يفسر تصريح مستشار الأمن القومي الأميركي «بريجنسكي» عام 1980م عندما قال: ليست مشكلتنا حرب الخليج الأولى، وإنما مشكلتنا هي كيف ننشط حرب خليجية ثانية تندلع على هامش حرب الخليج الأولى، وهو حرفيا ما حصل بعد سنة ونصف من انتهاء الحرب العراقية/ الإيرانية، قامت العراق بغزو الكويت.

14- ترتب على الغزو العراقي لدولة ‫الكويت‬ بعد سلسلة الأحداث التي سبقت الغزو العراقي، ظهور خلل جيو-استراتيجي وأمني ودفاعي في ميزان الكويت الإقليمي بشكل لا يشك فيه أحد، والذي بدوره فتح المجال للقوى الغربية، من العبور خلال هذا الاختلال لضمان أمن دول الخليج الصغيرة من تهديد الغزو.

15- فاستضافت حينها أهم الدول المنتجة للبترول: ‫الكويت‬ والإمارات والبحرين‬ والسعودية‬ مؤقتا ثم قطر‬ قواعد عسكرية أميركية لتعويض ‏الخلل الاستراتيجي في ميزان الخليج الإقليمي مع ‫العراق‬ من جهة وإيران‬ بعد ذلك من جهة أخرى.

16- ثم في عام 2003م اجتاحت القوات الأميركية جمهورية العراق‬ ووضعت قواعدها في الأراضي العراقية وهي أيضا أحد أهم منابع الطاقة في العالم.

17- في المحصلة تتواجد قوات أميركية على امتداد منابع الطاقة في الخليج العربي اليوم، بشكل يمنع تكرار سيناريو الحظر النفطي عام 1967م وحظر 1973م.

18- ختاما نقول: استخدم الغرب مشروع ‫الخميني‬ السياسي لأسباب نفطية استراتيجية، بينما استخدم الخميني «أسباب الغرب الاستراتيجية النفطية» للصعود إلى قمة نظام سياسي ثيروقراطي في ‫إيران‬ يستخدمه لتوسيع نفوذه في منطقة الشرق الأوسط بشكل يتخادم مع حسابات دول المركز الغربية آنذاك.

وفي إطار هذا السياق التاريخي والاستراتيجي علينا ان نقرأ ونفسر حيثيات الاتفاق النووي المنعقد في عهد اوباما مع الايرانيين، والاتفاق النووي الآخر الذي سينعقد معهم مرة اخرى في عهد بايدن الجاري.

عبد الله الغانم
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • في ترذيل السويد.. غنيمة استراتيجية سهلة ومهمة لكل الأنظمة الإسلامية

    • 2023/07/04

    العبقرية التكتيكية والاستراتيجية.. في مناورة الاتفاقية السعودية - الإيرانية

    • 2023/03/19

    إجراءات روسية لجعل الحرب الأوكرانية محكومة التكاليف

    • 2022/09/25

    "إعلان التعبئة العامة.. ثم ابتلاع خيرسون ودونباس.. إجراءات روسية لجعل الحرب الأوكرانية محكومة التكاليف"

    • 2022/09/22

    حان وقت مناورتنا النفطية الخليجية.. لتأمين مصالحنا الإستراتيجية والأمنية..

    • 2022/05/01
  • استمرار الحرب الأوكرانية.. يُعزز المصالح الخليجية

    • 2022/03/25
    • 1

    نرفض «ضم العراق» لسيادة الكويت

    • 2020/08/03

    الحظر الكلي..ضرره أكبر من نفعه

    • 2020/05/06
    • 17

    ترحيل العمالة ليس حلاً

    • 2020/04/19

    إمكانية إقامة صلاة الجماعة والتراويح في رمضان

    • 2020/04/13
    • 7
1 من 2
BBC Header Image
  • من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
    الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
  • قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
  • ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
    غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026