Note: English translation is not 100% accurate
أسامة بن لادن أساء للإسلام والمسلمين
5 مايو 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : أحمد المزيني
أسامة بن لادن من أصل حضرمي:
بمعنى أن أجداده كانوا خير دعاة لنشر الاسلام وكانت تجارتهم ومعاملتهم مع اهالي تلك البلاد قد شجعتهم على اعتناق الاسلام والدخول فيه، فالاسلام لم ينشر بحد السيف كما يزعم الزاعمون ولا بالقاعدة ولا بالإرهاب والتفجيرات إنما انتشر بالمحبة والعدالة والسلام، فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل النساء والاطفال والشيوخ وعن إهلاك الحرث والنسل او التمثيل بالقتلى او اعدام الجرحى وقال فيما قال صلى الله عليه وسلم: ولا تتبعن مدبرا، ولا تقتلن اسيرا، وقال: إن السفير لا يقتل، وشدد في النهي عن قتل المعاهد حيث قال: «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة» وقال: «من آذى ذميا كنت غريمه يوم القيامة»، والاسلام يحارب كل لون من ألوان الارهاب والآية الكريمة تقول: (... إنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) المائدة آية 32. وقد شدد الإسلام في عقوبة من يقوم بترويع الناس وتخويفهم وسلبهم حقوقهم والآية الكريمة تقول: (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض) المائدة آية 33.
السنة النبوية
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحابته: «إن الله سيفتح لكم مصر فإذا فتحها عليكم فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لكم فيهم صهرا وذمة» صحيح مسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم: «من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله». وقوله صلى الله عليه وسلم: «من ظلم معاهدا او انتقصه حقا او كلفه فوق طاقته او أخذ منه شيئا بغير طيب، فأنا حجيجه يوم القيامة».
وثيقة المدينة المنورة
التي أمرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بالتمسك بها وبين فيها حقوق وواجبات المسلمين وغير المسلمين.
العهدة العمرية سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
«أعطاهم أمانا لأنفسهم، ولأموالهم وكنائسهم وصلبانهم وسائر ملتهم، لا تسكن كنائسهم، ولا تهدم، ولا ينتقص منها، ولا من خيرها ولا من صليبها، ولا من شيء من أموالهم ولا يكرهون على دينهم».
الآيات القرآنية
قول الله تعالى (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) سورة البقرة: 256. وقوله تعالى: (أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) سورة يونس: 99. وقوله تعالى: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) سورة الأنفال: 25. وقوله تعالى: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون) سورة آل عمران: 64.
وقوله تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم) سورة المائدة: 82-86.
الإسلام يرفض الإرهاب والترويع
وقد سبق الإسلام بهذه التشريعات غيره من الأمم والشعوب فهو يرفض كل أشكال الإرهاب والترويع سواء في حالات الحرب او السلم فالإسلام قال: «ألا تخونوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة... إلخ». أليس ما يقوم به أسامة بن لادن وقاعدته سواء كان اجتهادهم عن حسن نية او سوء نية فيه إساءة كبيرة وتشويه للإسلام والمسلمين. وإن جماعة أنصار الشورى والسلام لا تتفق مع اجتهادات أسامة بن لادن وجماعة القاعدة مطلقا فالإسلام دين المحبة والرحمة.
التطرف القومي
الأول ما قام به جورج حبش الماركسي اللينيني عندما فجر اربع طائرات في صحراء الأردن.. إلخ وللأسف جورج حبش الماركسي اللينيني زعيم حركة القوميين العرب له فرع وأتباع في بلدنا الكويت المنبر الديموقراطي الماركسي اللينيني ومجلة الطليعة الذين يطالبون بفصل الدين عن شؤون الحياة ويقول النائب السابق الكويتي عبدالله النيباري إن الاسلام دين روحاني فقط واعترض على الآية الكريمة التي تقول: (يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) النساء: 59.
وذلك من خلال مقالة عنوانها «طاعة ولي الأمر شعار خاطئ» في جريدة الطليعة الصادرة في 29/12/2010 ونسأل أين وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية وعلماؤنا الأفاضل، لماذا السكوت عن تصريحات هذا المرتد رئيس تحرير مجلة الطليعة الماركسي اللينيني والحديث النبوي الشريف يقول «الساكت عن الحق شيطان أخرس».
التطرف الإسلامي
وأسامة بن لادن وتفجيرات 2001 في أميركا... إلخ وأسامة بن لادن من أصول حضرمية وأجداده الحضارمة نشروا الإسلام بشرق أفريقيا واندونيسيا بالمعاملة الطيبة والسلام... إلخ.
التطرف القومي والإسلامي مرفوض شرعا لأن الإسلام دين السماحة والعدل، وليس دين السيارات المفخخة والتفجيرات والإرهاب.. إلخ والآية الكريمة تقول: (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله) سورة النحل: 125. وآية أخرى تقول: (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) فصلت: 34.
أمين عام جماعة أنصار الشورى والسلام
(الديموقراطية الوطنية الإسلامية)