Note: English translation is not 100% accurate
أي واحد يَستجوب.. نفضحه
16 مارس 2010
المصدر : الأنباء
بقلم : أحمد الشحومي
اذا اردت ان تستجوب وعندك تعاملات مع الحكومة فالأكيد أن الحكومة.. ستفضحك.
وإذا أردت ان تستجوب وأخوك او أختك او أمك أو أبوك قيادي في الدولة، فالتوجه اننا.. سنقيل قريبك.
وإذا أردت ان تستجوب وعندك احد من اقربائك قد تم تجنيسه من قبل فاعلم بأننا سنفضحك ونسحب الجنسية!
وإذا كنت في يوم من الأيام قد وقعت أنت أو أحد من أقاربك من الدرجة الأولى أو الثانية في جريمة أو مخالفة للقانون فاعلم بأننا سنفضح جدك!
وإذا استجوبت اي وزير حتى ولو كان الوزير عالة على الحكومة والأمة والناس أجمعين، وانت على حق وهو على باطل، وأحد أقاربك مريض وبحاجة للعلاج بالخارج فاعرف أننا سنتركه يموت وهو يدعو عليك!
وإذا فكرت في استجواب وزير وهو لا يستحق ان يكون وزيرا بالأصل ولكن الله سبحانه وتعالى قدر ذلك فكان كالبلاء لا يرده الا الدعاء، اقول اذا فكرت في ذلك وأحد افراد عائلتك مدين او مطلوب تدخلت الدولة مشكورة بالقبض عليه في لحظة نكاية بك!
هذا فكر جديد يحلم بعض الموجودين في الساحة السياسية ولا أقول بعض من هم بالحكومة فقط بتطبيقه على الناس، وكأن أعراض الناس وكراماتهم لم تعد لها ثمن للأسف.
الحكومة ليست بحاجة لإنذار كي تطبق القانون، وأي عضو أو قيادي بالذات لديه جنسية ثانية أو جواز ثان لا يستحق ان يستمر في الكرسي ولو ليوم واحد، ولكن من المعيب ان تكون السياسة بتلك الصورة البشعة التي يحاول بعض من الفشلة ايصالها لنواب الأمة.
اجتمعت مرة أنا وعدد من النواب في مجلس 2006 مع سمو رئيس مجلس الوزراء من أجل بحث تجاوزات احد القياديين، فقال لنا وبالحرف انه حفاظا على كرامات الناس لن يتخذ اي اجراء سريع حتى لا يهدر قيمة ذلك القيادي امام العامة، مع حرصه على تجميد نشاطاته في الفترة القادمة.
واليوم هناك من يسعى جاهدا لسنّ سُنة جديدة في التعاطي مع النواب أساسها التهديد والوعيد.
أخيرا كنت وسأبقى مع التهدئة ومع اعطاء فرصة للتنمية، ولكني سأكون مع اي استجواب حق وضد أي تحرك مضاد لا علاقة له بروح الديموقراطية، ولو كنت اليوم في قاعة عبدالله السالم لكانت كلمتي بهذا المحور وبهذا النطاق، مع حرصي طبعا على سماع ما يؤكد أن الاستجوابات جميعها مدفوعة الثمن.
لقد شاخت بعض الأسماء في الحكومة والسبب «جنبلاط» وربعه.. قاتلهم الله.
www.alshohomi.com