ساعدني القلم ولوحة المفاتيح أيضا في تجاوز العديد من تجاربي وتخطيها وعلى كثر ما كتبت مازال هناك باق، هناك المزيد. اكتشفت ان كتاباتي تخرج مشاعر وأحاسيس لم أكن أعلم انها داخل قلبي الكبير الصغير.
أبدأ بالكتابة ومن ثم أقرأ ما كتبت وأعجب أحيانا من احتمالي وصبري، تمر علي أحداث أقف ساكنا أمامها، وتمر بجانبي مرور الكرام، لكن بمجرد انسكاب حروفي علي صفحات الأوراق والدفاتر تنهمر معها الدموع التي كانت حبيسة، لم استطع اخراجها آنذاك واستطاع الحبر ذلك.
أنصح الجميع بأن يكتبوا وفي جميع الحالات، الفرح، السعادة، الاكتئاب، الضيق. دع القلم بجانبك واكتب أطلق له العنان، لا أحد يري ما كتبت سواك، لا يعني كتابتك لمشاعرك أنك ستقوم بنشرها وتوزيعها هنا وهناك، أفرغ ما بداخلك أولا ثم فكر، قد لا تحتاج الى ذلك لكن لما لا؟ قد تنشرها في وقت آخر في مرحلة أخرى من مراحل الذات.
يصعب علينا نشر ما خضنا أحيانا خصوصا اذا كان مشعل الفتيل أحد الأصدقاء أو الأقارب، لا عليك اصبغ صفحاتك البيضاء باللون الأزرق لا تشغل بالك بذوبان بعض الحروف عندما تسكب عليها قطرات مالحة الطعم، استمر في الكتابة وأعدك بأن شعورك ومزاجك سيتغير ستشعر بأن الجميع سمعوا صوتك رغم عدم تجاوز حروفك طية تلك المذكرات البالية المتناثرة في جميع أرجاء ذكرياتك.
جارٍ الكتابة.........
balhamar494@