لا أتذكر من قائل هذه العبارة، ولكن أجزم بأهميتها في حياتنا كأشخاص، من يناظر هنا وهناك سيجد كمية من التقليد الأعمى لكل نجاح كان، على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وحتى البشري، لا نكاد نسمع بنجاح شيئاً إلا وجدنا طوابير المقلدين لهذا النجاح، ربما ظناً منهم بأنهم سيحظون بالنجاح ذاته في حال تكراره، أو ربما كسل وعجز عن ابتكار نجاح خاص بهم! لا أعلم فعلاً السر الحقيقي وراء استنساخ الكثير لنجاحات الآخرين، لكنني أعلم علم اليقين أن لا نجاح مبهراً بالحياة ما لم يكن خلفه الابتكار الممزوج بروح التحدي، لا تبحث عن الأبواب المفتوحة، بل قم بفتح الباب المغلق واجعل الآخرين يقومون بالعبور من خلالك، هكذا النجاح الحقيقي، وهكذا اللذة الحقيقية أن تترك أثراً وبصمة خاصة بك مختلفة عن الآخرين، أن تكتب لنجاحاتك الخلود الأبدي، ربما سيكون عليك بذل مجهود مضاعف، ولكن اللذة ستكون بكل تأكيد مضاعفة ومرضية، لذا حاول أن تكون «النسخة الأولى من نفسك بدلاً من أن تكون النسخة الثانية من شخص آخر».
[email protected]