الشيخ طلال الفهد الاحمد الصباح «ابن الشهيد» من منا لا يعرف هذا الاسم؟! من منا لا يفرح بعود الحق الى صاحبه؟! من منا لا يثق في قدرة الشيخ طلال الفهد على قيادة سفينة النجاة للكرة الكويتية والوصول بها الى بر الامان بعد ان مالت وجنحت عن مكانها الاصلي؟!
لقد عانت الرياضة الكويتية على مدار ثلاث سنوات من التخبط الواضح وعدم التخطيط السليم والقرارات المضطربة التي ادت في نهاية الامر الى الوصول الى مستوى متدنٍ لم نكن نرضى عنه ابدا ولم يكن هذا من قبل هو مستوى الرياضة الكويتية على جميع الاصعدة الخليجية والعربية.
فعندما جاء من يعيد الرياضة الكويتية الى مسارها الصحيح والى مكانتها العالية، تآمروا عليه وعلى من معه واتهموهم بأنهم هم السبب في فساد الرياضة الكويتية، ولكن جاء قرار محكمة «الكاس» الدولية بإنصاف من هو احق من اي شخص آخر بقيادة سفينة الكرة في الرياضة الكويتية، فهو ابن الشهيد الذي طالما دافع عن الكويت في جميع المجالات وخصوصا الرياضة الكويتية لرفعة شأنها ولطالما صال وجال في المحافل الدولية والعربية والآسيوية لكي تكون الرياضة الكويتية دائما في مصاف الدول الكبرى، وجاء الابن ليكمل المسيرة ويكون على درب الشهيد ويعلي شأن الرياضة في بلدنا الحبيب، بل وينتشلها مما تعاني منه من امراض، فهو سليل الاسرة الحاكمة التي طالما كان ابناؤها هم القادة المخلصين لكل المناصب التي تقلدوها.
فقد جاء حكم محكمة «الكاس» الدولية لكي تقول كلمة الحق والانصاف بتمكين الشيخ طلال الفهد من منصبه كرئيس لاتحاد كرة القدم الكويتية وينصف كل من وقفوا بجانبه، ويؤكد على شرعية انتخاب الشيخ طلال الفهد كرئيس لاتحاد كرة القدم بعد ان تم انتخابه من قبل الاندية العشرة التي تم حلها بقرار جائر ومتعسف من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة، فبهذا القرار يكون الرئيس الشرعي والفعلي الحالي لاتحاد كرة القدم الكويتية هو صاحب الحق وصاحب الانجازات الكبيرة في مجال الرياضة سواء على مستوى الكويت او على مستوى نادي القادسية الذي ترأسه لعدة سنوات هي خير سنوات النادي وحقق معه الكثير والكثير من البطولات.
وجود الشيخ طلال في هذا المنصب سوف يعطي الرياضة الكويتية وبخاصة كرة القدم دفعة قوية الى الامام والى التقدم والحصول دائما على ما تريد لانه دائما يعرف كيف يسير والى اين يسير.
لقد دعا الشيخ طلال الفهد الحكومة والمجلس الى القيام بدورهما المنوط بهما في معالجة الازمة الرياضية وضرورة استغلال الواقع الجديد لمحو اخطاء الماضي وصياغة حاضر بنهج جديد يغلق ابواب التلاعب والتآمر في وجه العابثين والطامحين بابقاء نار الازمة بين بني الوطن الواحد.
نحن معك في كل ما تقوله، نحن نحب الكويت ونعشق الرياضة الكويتية، لذا نناشد كل مسؤول بالرياضة الكويتية ان يتم نبذ الخلافات بين كل المجتمع الرياضي وان نبعد السياسة عن الرياضة وان نجعل ربان السفينة يسير بها الى الطريق الصحيح ونمد له يد العون والمساندة والدعم الذي يحتاجه لانجاح هذه المسيرة.
الشيخ طلال الفهد الاحمد الصباح، لك منا كل التحية والحب والاحترام والتقدير لما قدمته وما سوف تقدمه للرياضة الكويتية لكي تظل الكويت ورياضتها دائما في مصاف الدول المتقدمة، وفقك الله لانجاح شأن الرياضة الكويتية.
[email protected]