Note: English translation is not 100% accurate
حكم وأمثال ما أروعها لو تحولت الى أفعال
8 مايو 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : علي الرندي
بقلم: علي الرندي
دائما ما نردد أقوالا وحكما وأمثالا دون أن نتدبر معانيها وإذا تدبرناها ما عملنا بها.
فلقد تربينا على الحكمة القائلة «القناعة كنز لا يفنى» فكم منا وعى هذه الحكمة جيدا وعمل بها، لو قنع كل منا بما قسمه الله له قناعة حقيقية لملك الكنز الحقيقي المتمثل في راحة البال وطمأنينة النفس.
وإذا تطرقنا إلى مقولة «عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به» لو طبقنا هذه المقولة لملكنا القلوب ونشرنا المحبة والوئام، فللأسف الشديد نجد أشخاصا شديدي الحساسية لا يراعون مشاعر الآخرين، ونجد أشخاصا لا يقبلون النقد ويكثر توجيههم النقد للآخرين، وأشخاصا تتطلب الاهتمام لا تنصت لأحد أو تهتم بشؤون الآخر، وأشخاصا ينتظرون العطاء ويقبلونه ويبخلون به على الغير، وأشخاصا تنتظر الصدق والإخلاص والوفاء ولا تعرف أيا منهم. وأشخاص تحب أن تقابلهم بالابتسامة ويلقونك عابسين.
لو فكر كل منا في تأثير ما يقوله وما يفعله مع الآخرين على نفسه إذا وجه له، ما قال أو فعل إلا كل خير.
وإذا تدبرنا تلك الكلمات من الأية القرآنية «ولا تنسوا الفضل بينكم» لما كان هناك جاحد أو ناكر للفضل ولما ظن كل إنسان انه المتفضل على الآخرين.
وإذا تكلمنا عن المثل القائل «الصبر مفتاح الفرج» فلن تعرف ألستنا الشكوى ولصبرنا إيمانا بفرج الله علينا وستلهج ألستنا دوما بذكر الله وحمده.
ولو علمنا أن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، لما عادينا أو كرهنا أو حقدنا فعدو الأمس قد يكون صديق اليوم.
وإذا آمنت بأن رزقك لن يأخذه غيرك لهدأت نفسك، فهناك فرق بين السعي والطموح وبين التكالب على الحياة واللهاث وراءها.
فأتمنى أن نعي جميعا كل هذه الأقوال والحكم وآيات القرآن ونعمل بها لنغير أنفسنا ومنهج حياتنا فننعم بها.