٭ «شن هجوما عنيفا على أولئك الشيعة الذين يوجهون الاتهامات ويسيئون إلى إخوانهم السنة» «حيث يقول انه لو خيل للذين يتهمون اخوانهم السنة ويسيئون إليهم بأنهم يخدمون طائفتهم من خلال ذلك فإنهم مخطئون لأن ما يقومون به سيشعل نار العداوة والبغضاء وان ذلك لا يعتبر دفاعا عن الشيعة بل عن الولايات المتحدة وإسرائيل، وطالب من الشيعة والسنة باليقظة والوعي حيال المخططات التي يحيكها أعداء الإسلام لضرب وحدتهم من خلال إشعال نيران الفتنة الطائفية البغيضة، وقال «إن المستكبرين في العالم يعملون جاهدين لضرب الوحدة الإسلامية من خلال إذكاء العصبية الطائفية الأمر الذي يدعو المسلمين إلى مزيد من الوعي لإحباط مخططات الأعداء، معربا عن اعتقاده بأن المساعي المشبوهة التي يقوم بها نفر من الشيعة ضد اخوانهم السنة ونفر من السنة ضد إخوانهم الشيعة تخدم الأهداف الأميركية والإسرائيلية في العالم الإسلامي»... هذه العبارات السابقة سطرها المرشد الإيراني والمرجع الديني آية الله السيد علي خامنئي في كلمة له أمام جموع من علماء الدين والمواطنين الإيرانيين بثته الإذاعة الإيرانية.. جاءت على اثر الأحداث المتواصلة بالمنطقة الإقليمية ممن يسعى إلى تأجيج الأفكار المشبوهة ومحاولة لترسيخ مبادئ هدامة وبث تشويش وتخريب للعلاقات بين جميع الأطياف المسلمة!
٭ كتب قيصر الروم كتابا إلى خلفاء بني العباس وجاء فيه: «جاء في كتاب الإنجيل أنه من قرأ سورة خالية من سبعة أحرف، حرم الله جسده من نار جهنم، وهذه الأحرف عبارة عن: ث، ج، خ، ز، ش، ظ، ف»، وفحصنا كثيرا فلم نعثر على سورة كهذه في كتب التوراة والزبور والإنجيل، فهل يوجد في كتابكم السماوي تلك السورة؟»... فجمع الخليفة العباسي جميع العلماء وعرض عليهم السؤال فعجزوا عن الجواب.. وأخيرا طرحوا هذا السؤال على الإمام علي الهادي عليه السلام أحد الأئمة الأثنا عشرية، فأجاب عليه السلام قائلا: هذه السورة هي سورة «الحمد» التي تكون خالية من الأحرف السبعة.
فسألوا الإمام ما فلسفة خلو هذه السورة من الأحرف السبعة؟ فأجاب الإمام الهادي عليه السلام: إن حرف «ث» إشارة إلى الثبور، وحرف «ج» إشارة إلى الجحيم، وحرف «خ» إشارة إلى الخبث، وحرف «ز» إشارة إلى الزقوم، وحرف «ش» إشارة إلى الشقاوة، وحرف «ظ» إشارة إلى الظلمة، وحرف «ف» إشارة إلى الآفة.
فأرسل الخليفة هذا الجواب لقيصر الروم، وشعر القيصر بالفرح بعد حصوله على الجواب واعتنق الإسلام وخرج من الدنيا مسلما، فأكثروا من قراءة سورة الحمد. (فاتحة الكتاب من القرآن الكريم).
٭ فاكهة الكلام: يقول الأمير لنيقولا مكيافيلي الإنسان السياسي المعروف صاحب المقولة المشهورة «الغاية تبرر الوسيلة»، مهما عمل الحاكم الجديد، فإنه لن يقدر أن ينسي أهلها اسم مدينتهم أو عاداتها، إلا إذا قضى عليهم، أو فرقهم في كل صقيع».
[email protected]